Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الاستعداد الذهني للجراحة لا يقل أهمية عن الاستعداد الجسدي

يمثل الخضوع لجراحة كبيرة مصدر توتر، لكن لدى كبار السن يمكن للقلق والاكتئاب غير المعالجين أن يعرقلا التعافي البدني.
الاستعداد لجراحة كبيرة أمر مثير للتوتر، لكن لدى كبار السن يمكن أن تعيق مشاعر القلق والاكتئاب غير المعالجة عملية التعافي الجسدي. حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Giedre Peseckyte
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يؤكد بحث جديد أنّ الاستعداد لأي جراحة كبرى يجب ألا يقتصر على الجوانب الجسدية، بل يشمل أيضا التحضير النفسي لضمان تعافٍ ناجح.

يحذر بحث جديد من أن إهمال الاهتمام بالصحة النفسية للمرضى قبل الخضوع لجراحات خطيرة يمكن أن يعرقل تعافيهم، خصوصا لدى كبار السن، وفقا لـدراسة جديدة (المصدر باللغة الإنجليزية) نُشرت يوم الأربعاء في مجلة "JAMA Network Open". وقالت Joanna Abraham، المؤلفة الرئيسة للدراسة، في بيان صحفي (المصدر باللغة الإنجليزية): "إن الضغط النفسي المرتبط بالجراحة يمكن أن يزيد من حدة أعراض القلق والاكتئاب ويؤثر في تعافي المرضى وصحتهم العامة".

اعلان
اعلان

ويرى الباحثون أن الرعاية السابقة للجراحة يجب ألا تقتصر على إعداد المرضى بدنيا، بل أن تشمل أيضا إعدادهم نفسيا على يد مختصين في الصحة النفسية، وهي زاوية تغيب عن كثير من برامج الرعاية المحيطة بالجراحة حاليا. وقال Eric J. Lenze، المؤلف المسؤول عن الدراسة: "ندرك أهمية تهيئة الجسد قبل الجراحة، لكن إعداد العقل والدماغ لا يقل أهمية". وأضاف Michael S. Avidan أن الطريق إلى الأمام يكمن في التعامل مع المرضى "بصورة شمولية" تجمع بين التخدير والطب النفسي.

قوة مكالمة هاتفية

شملت الدراسة 306 بالغين يبلغون من العمر 60 عاما فأكثر، كانوا يستعدون للخضوع لجراحة قلبية أو أورام أو عظام. وقُسم المرضى إلى مجموعتين؛ تلقّت الأولى مواد مساعدة ذاتية لقراءتها بشكل مستقل، بينما تحدثت الثانية مع مختص في الصحة النفسية، مثل الأخصائيين الاجتماعيين أو المرشدين النفسيين، خلال ما بين ثماني و12 جلسة هاتفية. كما حصل أفراد المجموعة الثانية على مراجعة شخصية لأدويتهم أجراها صيادلة وأطباء بهدف تحسين جرعات الأدوية عالية الخطورة بطريقة آمنة.

بعد ثلاثة أشهر من الجراحة، سجّل المرضى الذين تلقوا استشارات من مختصي الصحة النفسية ومراجعة لأدويتهم انخفاضا في أعراض الاكتئاب والقلق أكبر بمقدار يتراوح بين 2,2 و2,5 نقطة مقارنة بمن حصلوا على مواد تثقيفية فقط، وذلك على مقياس من 48 نقطة. وحقق المرضى الأكبر سنا الذين خضعوا لجراحة سرطانية أقوى التحسنات النفسية، إذ سجّلوا انخفاضا يقارب خمس نقاط مقارنة بمجموعة الضبط.

وأفاد المرضى أيضا بأن تجربتهم مع هذه الرعاية الإضافية كانت إيجابية، سواء مع مقدمي خدمات العافية أو الصيادلة الذين عملوا على التخلص من الأدوية غير الضرورية. وقالت Abraham: "ما يجعل نموذج الرعاية هذا واعدا إلى هذا الحد هو سهولة تطبيقه؛ فقد وجد المرضى ومقدمو الرعاية الصحية أن البرنامج قابل للإدارة ويسهل دمجه في مسارات العمل الجراحية القائمة. إن توفير رعاية نفسية استباقية لا يفرض عبئا على منظومة المستشفى".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

خطر في فنجان الشاي: باحثون يكشفون صلة بين المشروبات شديدة السخونة وسرطان المريء

اتحاد كرة القدم الإسباني يدعم علاجات الخصوبة للاعبات والحكمات

عدد الخطوات وسرعة المشي يقللان خطر الوفاة المبكرة