Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

المجر: تحقيقٌ قد ينهي مواسم الفرح لليميني فيكتور أوربان وشكوك حول نزاهة الانتخابات

المجر: تحقيقٌ قد ينهي مواسم الفرح لليميني فيكتور أوربان وشكوك حول نزاهة الانتخابات
Copyright 
بقلم:  Hassan Refaei
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

الفرح الذي وطّنته نتائج الانتخابات البرلمانية في نفس رئيس الحزب القومي اليميني "فيدس" قبل 19 شهراً، هذا الفرح يبدو أنّه سيصبح أثراً بعد عين على ضوء نتائج التحقيقات التي تجريها منظمة "الديمقراطية الأوروبية الحصينة" غير الحكومية، والتي كشفت عن وجود عمليات احتيال وتلاعب شابت تلك الانتخابات.

اعلان

نتائج الانتخابات التشريعية التي شهدتها المجر ربيع العام الماضي، بثّت فرحاً غامراً في نفس رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي فاز بغالبية الثلثين فى البرلمان، حيث حصل وحلفاؤه الديمقراطيون المسيحيون على 133 مقعدا من أصل 199 هي عدد مقاعد المشرّعين. هذه النتيجة أطلقت يده ليواصل حكم البلاد لأربعة أعوام جديدة، وهو الذي يمسك بزمام السلطة في المجر منذ العام 2010.

الفرح الذي وطّنته نتائج الانتخابات البرلمانية في نفس رئيس الحزب القومي اليميني "فيدس" قبل 19 شهراً، يبدو أنّه سيصبح أثراً بعد عين على ضوء نتائج التحقيقات التي تجريها منظمة "الديمقراطية الأوروبية الحصينة" غير الحكومية، والتي كشفت عن وجود عمليات احتيال وتلاعب شابت تلك الانتخابات.

فالمنظمة غير الحكومية، جمعت، في إطار تحقيقاتها، أكثر من 170 شهادة من شتى أنحاء البلاد، وفي هذا السياق، تقول الباحثة في المنظمة، زوفيا بانوتا: إنهم "اكتشفوا عدداً كبيراً من المخالفات وعمليات الاحتيال المباشر، في مناطق متفرقة من البلاد".

وتوضح الباحثة بانوتا أن تلك المخالفات اشتملت على "شراء أصوات، وتخويف ناخبين، و(تلاعب في) أعداد المقترعين، إضافة إلى وجود سجلاّت ناخبين مزورة، كما كانت هناك حافلات تجلب الناخبين من الحدود المجرية مع صربيا وأوكرانيا ورومانيا".

وتقول المنظمة غير الحكومية إن المخالفات التي ارتُكبت خلال الانتخابات كانت ممنهجة، ولم تُحترم إرادة المجريين في عملية الاقتراع ، لكن لم يتضح بعد إن كانت الحكومة ذاتها هي من أوعزت لمجموعات بعينها ارتكاب تلك المخالفات والانتهاكات أم لا.

للمزيد في "يورونيوز":

يقول رئيس منظمة "الديمقراطية الأوروبية الحصينة"، جارفان والش: "لدينا شهادات لأشخاص يتحدثون عن تعليمات صدرت من المركز (الحزبي والحكومي)، لدينا مجموعة كبيرة من النتائج، إضافة لادعاءات وحوادث من شتى أنحاء البلاد".

وأضاف والش: إن النتائج والإدعاءات والأحداث التي تمّ توثيقها تشير بوضوح إلى وجود ضغوط قد مُورست، سواء أنّها تمّت على نحو يخالف توجّهات المركز، أو إذا ما كان قد مُورست انطلاقاً من مبدأ المبادرة من أجل الرئيس".

المنظمة غير الحكومية، أوصت الاتحاد الأوروبي بالنظر في النتائج التي التحقيقات التي أجرتها بشأن الانتخابات المجرية للعام 2018، كما دعت التكتّل الأوروبي إلى التعاطي مع هذا الملف بموجب المادة السابعة  وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى فرض عقوبات على بودابست.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المشرّدون في المجر: من لم يمت بالفقر مات من شدة البرد.. 100 شخص قضوا جرّاء النوم في العراء

آلاف المجريين يشاركون في احتجاج ضد رئيس الوزراء أوربان

شاهد: احتجاجات في مدريد.. الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي غير مرحب به في إسبانيا