Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الفاتيكان يعرب عن قلقه حيال "صعوبات" تواجه تطبيق اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان

البابا ليو الـ14 يُحيي المؤمنين بالفاتيكان وبجانبه العلم اللبناني خلال اللقاء الأسبوعي، في 19 أغسطس 2026.
البابا ليو الـ14 يُحيي المؤمنين بالفاتيكان وبجانبه العلم اللبناني خلال اللقاء الأسبوعي، في 19 أغسطس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

جدد الرئيس اللبناني شكره للفاتيكان على الجهود التي يبذلها لدعم لبنان منذ زيارة البابا الأخيرة إلى البلاد، مستعرضاً التطورات السياسية والاقتصادية التي شهدها لبنان خلال الفترة الماضية.

أعرب الفاتيكان، الخميس، عن قلقه العميق "إزاء الصعوبات التي تواجه تطبيق اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان، والذي تم التواصل إليه في يونيو بوساطة أمريكية.

اعلان
اعلان

وجاء ذلك عقب استقبال البابا ليو الرابع عشر للرئيس اللبناني جوزاف عون في مقر الكرسي الرسولي.

وقال الفاتيكان في بيان صدر عقب اللقاء إن الكرسي الرسولي، الذي سبق أن رحب بتوقيع الوثيقة، يؤكد دعمه الجهود الرامية إلى تنفيذ بنودها، مشيراً إلى أن المحادثات تناولت "الصعوبات التي تواجه تطبيقها".

ودعا البابا والمسؤولون في الفاتيكان، بحسب البيان، إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار، ووقف ما وصفته الرئاسة اللبنانية بـ"الاعتداءات اليومية"، إضافة إلى دعم لبنان لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

واستهل عون زيارته إلى الفاتيكان بلقاء البابا في خلوة استمرت نحو نصف ساعة، قبل أن يجتمع مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ووزير خارجية الفاتيكان المونسنيور ريتشارد جالاجير. بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

مطالب لبنانية محددة

وبحث عون مع المسؤولين في الفاتيكان آخر التطورات في لبنان، مركزاً على ما وصفته الرئاسة اللبنانية بالاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبنى التحتية والمدنيين في الجنوب.

وجدد الرئيس اللبناني شكره للفاتيكان على الجهود التي يبذلها لدعم لبنان منذ زيارة البابا الأخيرة إلى البلاد، مستعرضاً التطورات السياسية والاقتصادية التي شهدها لبنان خلال الفترة الماضية.

وطالب عون بمواصلة الجهود الدبلوماسية في المحافل الدولية لدعم المطالب اللبنانية، وفي مقدمتها إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار الموقعة برعاية الولايات المتحدة في 26 حزيران/يونيو، ووقف الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية.

كما دعا إلى دعم لبنان لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، تمهيداً لإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم وأراضيهم.

رئيس الأساقفة بيتر راجيتش يستقبل الرئيس اللبناني جوزاف عون بالفاتيكان قبيل لقائه الخاص مع البابا ليو الـ14، الخميس 20 أغسطس 2026.
رئيس الأساقفة بيتر راجيتش يستقبل الرئيس اللبناني جوزاف عون بالفاتيكان قبيل لقائه الخاص مع البابا ليو الـ14، الخميس 20 أغسطس 2026. AP Photo

وأكد الرئيس اللبناني أن هذه الخطوات يجب أن تتزامن مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، معتبراً ذلك "سبيلاً وحيداً لتحقيق الأمن والاستقرار على الحدود".

وينص اتفاق الإطار، الذي أُبرم بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، مع انتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق وُصفت بأنها "تجريبية".

ورغم سريان وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب لبنان، حيث أنشأت ما تسميها "منطقة أمنية" تمتد بعمق نحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود، وتنشط فيها القوات الإسرائيلية.

ومن المقرر أن يلتقي عون خلال زيارته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الجمعة، لبحث مستقبل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، والتي تنتهي ولايتها في نهاية العام 2026.

المصادر الإضافية • وكالات

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية قصيرة المدى.. هل تحمل رسائل إلى واشنطن وسيول؟

إسبانيا تتفوق على فرنسا كأكثر دولة يزورها العالم بحلول 2040 بحسب دراسة جديدة

جفاف نهر سافا في صربيا يكشف حطام سفينة غارقة من الحرب العالمية الثانية