Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

معجزة "تويتر" خلال زيارة البابا إلى برشلونة

صورة خواكيم مع البابا، برشلونة، حزيران/يونيو 2026
صورة خواكيم مع البابا، برشلونة، يونيو 2026 حقوق النشر  Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved
حقوق النشر Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved
بقلم: Jesús Maturana
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

انتشرت صورة لليون الرابع عشر وهو يمسك بيدي طفل يبلغ من العمر 7 أعوام خلال زيارته لبرشلونة. وبعد أيام، تمكّن والداه، المقتنعان بحدوث معجزة، من العثور على صاحب الصورة بفضل "X.com" و"ChatGPT" و"إنستغرام".

التقط إيميليو موريناتّي، مصوّر وكالة "AP" الإخبارية والحاصل على جائزة بوليتزر مرتين، هذه الصورة خلال جولة العربة البابوية في شوارع برشلونة يوم الثلاثاء الماضي. وفي اللقطة التي تتصدر هذا المقال، يحدّق البابا ليون الرابع عشر في طفل ويمسك بكلتا يديه بينما يبتسم الاثنان.

اعلان
اعلان

يروي موريناتّي لاحقا أنّ تلك الصورة لم تكن لتُلتقط لولا أنّه كسر الروتين المعتاد للمصوّرين في مثل هذه الفعاليات. "تغطية زيارة بابوية تكون في العادة محبِطة، لأنّهم يحصروننا في نقاط ثابتة مع هامش ضئيل للتحرك والبحث عن زوايا أخرى"، يوضح. لكنّه في تلك المرة نجح في تجاوز الحاجز الأمني وصعد إلى كرسي بين الجمهور.

وبعد أن ضبط عدسته على أقصى درجة من التقريب وأوسع فتحة ممكنة، عثر على فرجة بين الحشود تماما عندما كانت العربة البابوية تمر من أمامه. التقط سلسلة من الصور لبضع ثوان، ويقول إنّه شعر على الفور بأنّ أمامه الصورة التي كان يبحث عنها.

عائلة ظلّت تصلي على مدى تسعة أيام

تقف خلف ذلك الطفل حكاية بدأت قبل رحلة البابا. فقد أطلقت مونتسي مارتينيث، التي تبلغ من العمر 36 عاما، وزوجها على طفلهما حديث الولادة اسم غاودي، تكريما للمهندس المعماري لكنيسة "ساغرادا فاميليا".

وعندما علما أنّ البابا ليون الرابع عشر سيزور البازيليك، أمضيا تسعة أيام متتالية يصلّيان أمام صورة لأنطوني غاودي نفسه من أجل الحصول على تذاكر لحضور أحد لقاءات البابا.

وقد نجحا في ذلك، فكانا ضمن نحو 40.000 من المؤمنين الذين شاركوا في السهرة الصلاةية مساء الثلاثاء. وقد لفت الرضيع انتباه أحد عناصر الأمن، فاقترب به من البابا لينال البركة، ثم عاد ليحمل ابن الزوجين الآخر، خواكيم، الذي يبلغ من العمر سبعة أعوام.

وتقول مارتينيث لوكالة "أسوشيتد برس": "انذهل إلى حدّ أنّه لم يستطع سوى الابتسام، ولم تسعفه الكلمات". وكان ذلك بالضبط هو اللحظة التي ضغط فيها موريناتّي على زر الكاميرا.

من صورة منتشرة إلى لقاء جديد

لم يكتفِ موريناتّي بتوزيع الصورة على زبائن الوكالة، بل نشرها أيضا على منصة "إكس" وطلب المساعدة في العثور على عائلة الطفل، بنيّة تسليمهم نسخة مطبوعة منها.

تجاوزت المنشور عتبة نصف مليون مشاهدة وأثارت مئات التعليقات. حتى كنيسة برشلونة انضمّت إلى حملة البحث، ووجّهت نداء باللغة الكتالونية، كما خصّصت إحدى أكثر صحف الإقليم قراءة مقالا للقضية.

والدا خواكيم، اللذان لم يكونا على علم بكل هذه التعبئة، كانا قد شاهدا الصورة في صحيفة "لا فانغارديا" وبدآ يبحثان من جهتهما عن صاحبها. وبمساعدة "ChatGPT" توصلا إلى اسم موريناتّي وراسلَاه عبر "إنستغرام". وقد رد المصوّر سريعا، وتحدّث الطرفان لاحقا عبر الهاتف، وقد أدهشتهما السرعة التي التقيا بها.

وتنتظر العائلة أن تتسلّم قريبا النسخة المطبوعة من الصورة لتعليقها في منزلها في قرية قرب برشلونة. وتأمل مارتينيث في أن تساعد هذه الصورة على نقل الإيمان إلى أطفالها الخمسة، ولا تستبعد أن يُدرَج لقاء خواكيم بالبابا يوما ما في ملف قضية إعلان قداسة غاودي. وتختصر قائلة: "بالنسبة إلينا هو معجزة لأنطوني غاودي، هدية من الله".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

إسبانيا: البابا ليو 14 يبارك برج ساغرادا فاميليا الأعلى بين كنائس العالم

معجزة "تويتر" خلال زيارة البابا إلى برشلونة

الانتقادات ضد كالاس تكشف حقائق قاسية عن سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية