المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: (إي.آي.جي) ضمن قائمة مختصرة لمشترين محتملين لأنابيب غاز أرامكو

مصادر: (إي.آي.جي) ضمن قائمة مختصرة لمشترين محتملين لأنابيب غاز أرامكو
بقلم:  Reuters

من دافيدي باربوشيا وسعيد أزهر وهديل الصايغ

الرياض (رويترز) – ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن شركة (إي.آي.جي) التي تستثمر في الطاقة ومقرها الولايات المتحدة أُدرجت في القائمة المختصرة كمشتر محتمل لأنابيب الغاز التابعة لشركة أرامكو السعودية، وهي جزء من صفقة قد تتجاوز 17 مليار دولار ومن المرجح أن تكتمل في وقت لاحق من هذا العام.

وقالت مصادر أخرى في وقت سابق إن أرامكو تتطلع لبيع حصة أقلية كبيرة في خطوط أنابيب الغاز.

وقال اثنان من المصادر إنه بالإضافة إلى (إي.آي.جي)، فمن الممكن أن تكون شركات استثمار مباشر مثل أبولو من المشترين المحتملين.

ولم ترد (إي.آي.جي) ولا أرامكو ولا أبولو بعد على طلبات من رويترز للتعليق.

وتواصلت أرامكو مع مستثمرين بينهم مشاركون في شراء حصة في خطوط أنابيب الغاز التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

وكان كونستريوم مؤلف من بروكفيلد وجلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز (جي.آي.بي) وصندوق الثروة السيادية السنغافوري (جي.آي.سي) و(إس.إن.إيه.إم) الأوروبية التي تملك وتشغل بنية تحتية للغاز هو الذي اشترى تلك الحصة من أدنوك.

وقالت (جي.آي.بي) لرويترز هذا الأسبوع إنها لن تقدم عرضا لشراء حصة في أنابيب غاز أرامكو لكنها تنظر في أمر شراء أصول أخرى في المنطقة مع سعي دول أخرى منتجة للنفط إلى تسييل أصول في مرحلة انتقالية لعهد ما بعد النفط.

وقالت مصادر إن أرامكو تجري محادثات مع بنوك للحصول على حزمة تمويل تعادل نحو 80 بالمئة من السعر النهائي، والتي ستتكفل بها على الأرجح مجموعة صغيرة من البنوك، وستقدمها لمشتري أصولها من أجل مساعدتهم في إتمام الصفقات.

في وقت سابق من العام اعتمدت أرامكو، على غرار أدنوك، على عقد استئجار وإعادة تأجير لبيع حصة 49 بالمئة في شركة أرامكو لخطوط أنابيب النفط التي تأسست حديثا لكونسورتيوم قادته (إي.آي.جي) وشمل مستثمرين من الصين والسعودية وكوريا والإمارات.

وحصل المشترون على حقوق لمدة 25 عاما لسداد رسوم على النفط الذي تنقله خطوط الأنابيب التابعة لها.

وقالت مصادر من قبل إن أرامكو تعتزم استخدام هيكل مماثل لخطوط أنابيب الغاز.