المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: رائدات أعمال نجحن في تطوير مشاريعهن بفضل البنية التحتية للشركات الناشئة في دبي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
Target
Target   -   حقوق النشر  يورونيوز   -   Credit: Dubai

المزيد من النساء يأخذن بزمام المبادرة لتأسيس أعمالهن الخاصة في دبي، ويفتتحن محلات بيع الأطعمة والمشروبات ومكاتب الاستشارات وحتى متاجر البيع بالتجزئة.

وكان أحد العوامل التي أدت إلى هذا الاتجاه  هو البنية التحتية للشركات الناشئة في دبي. والتي تحفز رواد الأعمال من خلال التمويل والتشجيع على إطلاق المشاريع الخاصة والصغيرة.

لمدة عامين، كانت كورالي فرانسوا دوليدون تحلم ببدء مشروع أزياء خاص بها حيث كانت تعمل في دبي. وشعرت كورالي بوجود سوق لعلامات أزياء المصممين المستقلين الصغيرة.

 وبعد دراسة السوق بعناية، وجدت أن إنشاء شركة كان أكثر سلاسة مما كانت تتخيله. وخلال 5 سنوات حققت كارولي تقدما كبيرا حيث باتت تمتلك 5 متاجر في جميع أنحاء المدينة.

وتذكر كارولي مؤسسة شركة "ميزون كلاد" لبيع الأزياء بالتجزئة، ليورونيوز أن الأمر كان يمثل تحديًا.

تقول  "أنا اليوم بائعة، محاسبة، ومديرة تسويق. يمكنني الآن تطوير موقع على شبكة الإنترنت. لقد كانت رحلة ممتعة دامت خمس سنوات".

شركة "بيور بورن" هي أيضا مثال آخر لنجاح رائدات الأعمال في دبي، تعد "بيور بورن" شركة حفاضات عضوية ومستدامة تأسست في دبي عام 2017 على يد هانا كوران، وتوسعت الآن إلى 14 دولة.

تقول هانا إن كونها سيدة أعمال ليس رحلة سهلة وهي ليست لأصحاب القلوب الضعيفة أيضا، ونوهت إلى أن دعما من قبل مرشدين من الذكور والإناث بالإضافة إلى مجموعات التواصل والدعم المخصصة للإناث فقط في دبي وهي من بين العوامل التي تساهم في إطلاق مشروع بشكل جيد.

إلا أن العائق الوحيد حسبها هو جمع التبرعات للأعمال التجارية والذي لا يزال يمثل تحديا وقضية عالمية وتقول "أعتقد أن 2 في المائة من جميع أموال رأس المال الاستثماري تذهب إلى الأعمال التجارية النسائية في جميع أنحاء العالم، وهو أمر صادم، والأرقام لا تكذب. لذلك، أعتقد أنه من ناحية جمع التبرعات نحتاج إلى الكثير من الدفع نحو ريادة الأعمال النسائية. لكن بشكل عام في دبي، لدينا شبكة رائعة من الدعم والإرشاد".

ووفقًا لمؤسسة "ماغنيت" لتحليل البيانات، ذهبت 11٪ من الأموال الاستثمارية في عام 2021 في الإمارات العربية المتحدة إلى مؤسسي الشركات من النساء فقط، مقارنة بالمعدل الدولي البالغ 3٪ فقط.

فيما ذهبت 13٪ من الأموال لمؤسسين مشتركين من الإناث والذكور، وذهب أكثر من ثلاثة أرباع هذه الأموال (أي ما يعادل 76٪) إلى مؤسسي الشركات من الذكور فقط.

يورونيوز
الاموال الإستثمارية الممنوحة لرواد الأعمال في الإمارات حسب جنس المؤسسينيورونيوز

كما التقت يورونيوز بمثال آخر لرائدة أعمال ناجحة وهي ريم أبو سمرة  مؤسسة منتجع"لالوج بيوتي لونج" الذي بات له فروع في فندق "أدرس" و "ماندارين أورينتال".

 وفتحت أبو سمرة الفرع السادس من منتجع الشعر والتجميل الخاص بها خلال الوباء في وقت كانت المنتجعات والصالونات تغلق أبوابها.

وتقول أبو سمرة إنه على الرغم من أن العديد من النساء يبلين بلاءً حسناً، إلا أنهن قد يتمتعن بقدر أكبر من النجاح من خلال دعم بعضهن البعض.

وتضيف أبو سمرة "أشعر أنه يمكننا القيام بعمل أفضل إذا كان لدينا المزيد من المنظمات لرائدات الأعمال، سيكون لذلك تأثير إيجابي. يمثل كل عمل تحديا كبيرا، ولكنه في نفس الوقت، يمنحك الكثير من السعادة عندما ترى أنك ناجح ".

كما التقت يورونيوز بالدكتورة سعيدة جعفر وهي نائب الرئيس الأول لمجموعة فيزا في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. ومواطنة إماراتية تتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا في المنطقة

وأوضحت سعيدة جعفر أن هناك أماكن قليلة في العالم والتي ترحب -بالمبادرة النسوية- ومنفتحة بشكل واسع.

وتقول "النساء كقوى عاملة ليس شيئا يتم الترويج له، ولكنه -يجب أن يكون أمرا- واقعا".

كما قدمت بعض النصائح للنجاح في الصناعات التي يهيمن عليها الذكور قائلة "ركز على ما تستمتع به ثم سيأتي الباقي. أعتقد أنه لا يهم كثيرا سواء كان عالمًا يهيمن عليه الذكور أم لا. أعتقد أنه من المفيد دائمًا أن يكون لديك نماذج يحتذى بها وأشخاصا سلكوا طريقا مشابهة -للإستفادة منهم-  وهذا ما نقوم به في مؤسستنا".