المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جنوب أفريقيا توفر تمويلا عاجلا للمتضررين من سيول أدت لمقتل المئات

جنوب أفريقيا توفر تمويلا عاجلا للمتضررين من سيول أدت لمقتل المئات
جنوب أفريقيا توفر تمويلا عاجلا للمتضررين من سيول أدت لمقتل المئات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من روجان وورد

ديربان (جنوب أفريقيا) (رويترز) – بدأت السلطات في جنوب أفريقيا في الإفراج عن مبالغ تمويل طارئ يوم الجمعة لمساعدة عشرات الآلاف الذين تُركوا دون مأوى أو ماء أو كهرباء بعد أن جرفت السيول منازل وطرقا وحصدت أرواح قرابة 400 شخص على الساحل الشرقي للبلاد.

تسببت السيول هذا الأسبوع في مقاطعة كوازولو ناتال في إسقاط أعمدة الكهرباء وتوقف خدمات الإمداد بالمياه واضطراب العمليات في أحد أكثر موانئ أفريقيا ازدحاما. وقالت هيئة الإذاعة الجنوب أفريقية إن عدد القتلى ارتفع إلى 395 يوم الجمعة من تقديرات سابقة بلغت 341.

وقال وزير المالية إينوك جودونجوانا لمحطة (نيوزروم أفريكا) التلفزيونية إن مليار راند (68.30 مليون دولار) للإغاثة الطارئة متاحة للاستخدام الفوري بشكل مبدئي بعد إعلان المقاطعة منطقة منكوبة. وتشير تقديرات السلطات المحلية إلى أن الأضرار بعدة مليارات راند.

وقال جودونجوانا “لا زلنا في مرحلة الإغاثة العاجلة. هناك حاجة لأن نسرع الجهود في هذا الصدد…والمرحلة الثانية ستكون التعافي والإصلاح”.

وأظهرت محطات التلفزيون المحلية متطوعين يزيلون الحاويات البلاستيكية وأكوام الخيزران والأخشاب الطافية من شاطئ ديربان. وقال شاهد من رويترز إن المصطافين على شواطئ أخرى يستغلون فترة هدوء قبل أن تستأنف الأمطار هطولها في وقت لاحق يوم الجمعة.

وتقول السلطات إن أكثر من 40 ألف شخص تضرروا من الكارثة.

يعتقد العلماء أن الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا أصبح أكثر عرضة للعواصف العنيفة والسيول إذ تؤدي الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن الانبعاثات البشرية إلى ارتفاع درجة حرارة المحيط الهندي. ويتوقعون أن تزداد الظاهرة سوءا بشكل كبير في العقود القادمة.

ويدعو النشطاء المحليون المدافعون عن المناخ إلى ضخ استثمارات أكبر لمساعدة المجتمعات على الاستعداد بشكل أفضل لصدمات الطقس. ويصل وزراء إلى ديربان يوم الجمعة لتقييم الأضرار.