المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البورصة السعودية تقود أسواق الأسهم في الخليج للانخفاض وسط مخاوف بشأن النمو

البورصة السعودية تقود أسواق الأسهم في الخليج للانخفاض وسط مخاوف بشأن النمو
البورصة السعودية تقود أسواق الأسهم في الخليج للانخفاض وسط مخاوف بشأن النمو   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

(رويترز) – قادت البورصة السعودية أسواق الأسهم الخليجية نحو الانخفاض يوم الثلاثاء وسط قلق المستثمرين من رفع أسعار الفائدة وتراجع معدلات النمو الاقتصادي.

وقالت فرح مراد كبيرة محللي الأسواق بقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى إكس.تي.بي إن المستثمرين ما زالوا يتوخون الحذر متوقعين تأثيرا متناميا لرفع الفائدة الأمريكية في حين ما زال الصراع بين روسيا وأوكرانيا يثير المخاوف.

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية منخفضا 2.2 بالمئة بعد أن سجل أكبر انخفاض ليوم واحد منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني، مع هبوط سهم مصرف الراجحي 4.1 بالمئة.

وتراجعت أسعار النفط، وهي محرك رئيسي لأسواق المال في الخليج، في تعاملات مضطربة بينما تعكف الأسواق على الموازنة بين أثر عقوبات الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي وبين المخاوف المتعلقة بالطلب الناتجة عن إجراءات الإغلاق لمكافحة كوفيد-19 في الصين والدولار القوي والمخاوف من ركود اقتصادي.

وتراجع المؤشر الرئيسي للأسهم في دبي 0.7 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم بنك الإمارات دبي الوطني 3.1 بالمئة وسهم إعمار العقارية واحد بالمئة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر الرئيسي 0.9 بالمئة.

وقال مجلس الوزراء بدولة الإمارات يوم الاثنين إنه سيتم تطبيق شكل من أشكال التأمين ضد البطالة وذلك في أحدث إصلاح بينما تسعى الدولة الخليجية جاهدة لاجتذاب المواهب والاستثمارات في ظل المنافسة الاقتصادية المتزايدة في المنطقة.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء ونائب رئيس الدولة وحاكم دبي نقلا عن قرار لمجلس الوزراء إن العمال المؤمن عليهم سيحصلون على مبالغ مالية لفترة زمنية محدودة إذا أصبحوا عاطلين عن العمل.

وأغلق المؤشر الرئيسي للأسهم القطرية منخفضا 0.5 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، أغلق المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية على انخفاض بنسبة 0.9 بالمئة مع هبوط أغلب الأسهم المدرجة ومنها سهم أبوقير للأسمدة الذي نزل 3.8 بالمئة.

وقالت فرح مراد إن البورصة المصرية تتضرر أيضا من أثر التضخم المرتفع بشكل خاص مع تزايد صعوبة استيراد منتجات زراعية مثل القمح بسبب الصراع الدائر في أوكرانيا.