المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تراجع حاد لنشاط الاقتصاد الصيني مع تضرر المصانع وتجار التجزئة من الإغلاق

La economía china frena bruscamente en abril por el confinamiento
La economía china frena bruscamente en abril por el confinamiento   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

بكين (رويترز) – انخفض نشاط البيع بالتجزئة والمصانع في الصين انخفاضا حادا في أبريل نيسان، إذ  أدت عمليات الإغلاق الواسعة لمكافحة كوفيد-19 إلى التزام العمال والمستهلكين منازلهم وتعطيل سلاسل التوريد بشدة، مما ألقى بظلال قاتمة على آفاق ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وفرضت السلطات إغلاقا كاملا أو جزئيا في المراكز الرئيسية في أنحاء البلاد في مارس آذار وأبريل نيسان، بما في ذلك شنغهاي المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان، مما عصف بالإنتاج والاستهلاك وفاقم المخاطر بالنسبة لأجزاء من الاقتصاد العالمي تعتمد بشدة على الصين.

وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاء اليوم الاثنين انخفاض مبيعات التجزئة  11.1 بالمئة عن العام السابق، في أكبر انكماش منذ مارس آذار 2020، وهو تراجع أكثر حدة مما توقعه استطلاع لرويترز.

وهبط إنتاج المصانع 2.9 بالمئة عن العام السابق، ليحبط توقعات بارتفاعه ويسجل أكبر انخفاض منذ فبراير شباط 2020، إذ عرقلت إجراءات مكافحة فيروس كورونا سلاسل التوريد وشلت عمليات التوزيع.

وقال فو لينغ هوي المتحدث باسم مكتب الإحصاء في مؤتمر صحفي في بكين اليوم “في أبريل، كان للوباء تأثير كبير نسبيا على العملية الاقتصادية، لكن هذا التأثير قصير المدى وخارجي”.

وأضاف أنه يتوقع تحسن الاقتصاد في مايو أيار مع السيطرة على تفشي كوفيد-19 في جيلين وشنغهاي ومناطق أخرى.

ويقول محللون إن تحقيق هدف النمو الرسمي للصين في عام 2022 والبالغ 5.5 بالمئة يبدو أكثر صعوبة، مع تمسك المسؤولين بسياسات صارمة لمنع انتشار كوفيد-19. ونما الاقتصاد الصيني 4.8 بالمئة في الربع الأول.