Loader
ابحثوا عنا
اعلان

محكمة أميركية ترفض ادعاءات ميتا وغوغل وتيك توك بحصانة من الدعاوى القضائية

شاشة هاتف ذكي تعرض أيقونات أشهر منصات التواصل الاجتماعي على خلفية سوداء.
شاشة هاتف ذكي تعرض أيقونات أشهر منصات التواصل الاجتماعي على خلفية سوداء حقوق النشر  Geri Tech/Pexels
حقوق النشر Geri Tech/Pexels
بقلم: Indrabati Lahiri
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وضعت المادة 230 لحماية عمالقة التكنولوجيا من محتوى المستخدمين، لا من دعاوى تتهم "ميتا" و"غوغل" و"تيك توك" ببناء منصات مصممة للإدمان، بحسب دائرة الاستئناف التاسعة.

قضت محكمة استئناف أميركية بأن الدعاوى القضائية التي تتهم شركة "ميتا بلاتفورمز" و"غوغل" و"تيك توك"، إلى جانب شركات أخرى لوسائل التواصل الاجتماعي، بأنها صممت منصات تسبب الإدمان يمكن أن تستمر، ولا سيما تلك المتعلقة بالادعاءات المرتبطة بالمستخدمين الأصغر سنا.

اعلان
اعلان

ورفضت محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة التاسعة، ومقرها سان فرانسيسكو، محاولة هذه الشركات إبطال قرار لمحكمة أدنى درجة كان قد سمح بالمضي قدما في أكثر من 3.000 دعوى أمام محكمة فدرالية.

واعتبرت الدائرة التاسعة أن الشركات قدمت طعونها في وقت مبكر للغاية، إذ إن مثل هذه الطعون تُقدَّم عادة بعد صدور حكم أو قرار قضائي نهائي، لا خلال سير الدعوى.

ورفعت هذه الدعاوى من قبل عدد من مناطق المدارس العامة والبلديات والولايات الأميركية، إضافة إلى أفراد، ويقول هؤلاء إن المنصات تعمدت جذب المستخدمين الأصغر سنا وإبقائهم عليها، مما ساهم في ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب ومشكلات صورة الجسد.

وتحاجج الشركات، ومن بينها "سنابتشات" و"تيك توك" و"ميتا" و"غوغل"، بأن المادة 230 من قانون آداب الاتصالات لعام 1996 تمنحها حماية من الدعاوى التي تزعم أنها لم تحذر الجمهور بصورة كافية من الطبيعة المحتملة الإدمان لمنصاتها.

ويحمي هذا القانون عموما الشركات الرقمية من المسؤولية عن المحتوى الذي يختار المستخدمون نشره.

وبينما تُقدَّم معظم الطعون عادة بعد انتهاء القضية وصدور الحكم، جادلت شركة "ميتا" بأن المادة 230 تمنحها حصانة أوسع، وكان ينبغي أن تتيح لها استئناف قرار المحكمة الابتدائية على الفور.

لكن الدائرة التاسعة لم توافق على هذا الطرح، وقررت أن القانون يوفر وسيلة للدفاع من المسؤولية، وليس حصانة مطلقة من الملاحقة القضائية، ما يجعل الاستئناف سابقا لأوانه.

مخاوف من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

واجهت شركات التواصل الاجتماعي، من بينها "إنستغرام" و"فيسبوك" و"سنابتشات" و"تيك توك"، بالفعل انتقادات حادة حول العالم لعدم بذلها ما يكفي لوقف انتشار المحتوى الضار على منصاتها، إضافة إلى المخاوف من تصميمات تشجع على الإدمان.

وتزداد هذه المخاوف إلحاحا في ظل العدد الكبير من المستخدمين الشبان على هذه المنصات، وهو ما ساهم في أزمة واسعة للصحة النفسية بين الشباب الأميركيين خلال الأعوام الأخيرة.

وتتمحور المخاوف حول خصائص تعتمد على تحفيز الدوبامين، مثل التمرير اللانهائي، وتشغيل المقاطع تلقائيا، والإشعارات المتواصلة على مدار الساعة، وسلاسل الاستخدام اليومي، والتي يقول نشطاء إنها تغذي ارتفاع معدلات اضطرابات الأكل، وتشوه صورة الجسد، وانتحار المراهقين، والقلق والاكتئاب.

وتبرز سلامة الأطفال واستغلالهم كعامل رئيسي آخر؛ إذ تتهم دعاوى منفصلة خصائص مثل أداة اقتراح الأصدقاء "كويك آد" في "سنابتشات" بأنها تسهّل على المتحرشين البالغين التواصل مع مستخدمين قُصَّر.

وتواجه شركة "ميتا"، المالكة لـ"إنستغرام" و"فيسبوك"، بالفعل غرامات مجمعة تقترب من 942 مليون دولار (816 مليون يورو) في ولاية نيو مكسيكو.

وقد أمرت هيئة محلفين في مارس الشركة بدفع 375 مليون دولار (325 مليون يورو) بعد أن خلصت إلى أنها انتهكت قانون الممارسات غير العادلة في الولاية، كما أمر قاض في أغسطس بدفع 567 مليون دولار إضافية (491 مليون يورو) إلى صندوق مخصص لمعالجة الصحة النفسية لدى الشباب، بعد أن اعتبر أن منصات "ميتا" تشكل مصدر إزعاج عام.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

ازدياد جمع الحواسيب القديمة مع طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل التكنولوجيا

عملاقا التقنية "تي إس إم سي" و"سوني" يستثمران مليارات في مصنع شرائح ومستشعرات متقدمة

قواعد شفافية جديدة للذكاء الاصطناعي بالاتحاد الأوروبي تشمل المستخدمين لا عمالقة التكنولوجيا فقط