المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بداية قوية لصادرات قمح الاتحاد الأوروبي مع استمرار حرب أوكرانيا

بداية قوية لصادرات قمح الاتحاد الأوروبي مع استمرار حرب أوكرانيا
بداية قوية لصادرات قمح الاتحاد الأوروبي مع استمرار حرب أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

باريس (رويترز) – قال متعاملون ومحللون إن قمح الاتحاد الأوروبي يلقى إقبالا قويا في بداية موسم محصول 2022-2023 حيث يسعى المستوردون للاستفادة من تراجع الأسعار من مستويات قياسية ويبحثون عن بدائل للإمدادات الأوكرانية التي تعطلت بسبب الحرب.

وسلطت صفقة شراء نادرة للقمح الألماني هذا الأسبوع من قبل الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الحكومي الرئيسي للحبوب في مصر، والتي زادت من عمليات الشراء المباشرة خارج المناقصات الدولية، الضوء على كيفية الاستفادة من قمح الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط وأفريقيا في الجزء الأول من الموسم الجديد الذي بدأ هذا الشهر.

وقال متعامل “يبدو أن الاتحاد الأوروبي يضطر إلى تحمل نصيب كبير من عبء تعويض القمح الأوكراني هذا الصيف”.

وهناك حديث في السوق عن بيع مسبق لكميات كبيرة بشكل غير عادي تزيد على مليون طن من القمح الألماني الجديد، ويشمل ذلك صفقات مع إيران ومشترين في أنحاء أفريقيا.

وفي فرنسا، من المنتظر أن يكون شهر يوليو تموز الذي يتميز بالهدوء عادة فيما يتعلق بالتصدير، أكثر نشاطا مع بدء الحصاد مبكرا، وفي ظل نقص الخيارات أمام أسواق أساسية مثل الجزائر والمغرب فيما يتعلق بقمح منطقة البحر الأسود.

وقال متعاملون إن من المتوقع أن تؤدي احتياجات الاستيراد الكبيرة للمغرب، بعد أن أدى الجفاف إلى انخفاض محصوله، إلى شحن مئات الآلاف من الأطنان من القمح الفرنسي هذا الشهر. 

وأدى انخفاض التجارة في البحر الأسود أيضا إلى استفسارات حول قمح الاتحاد الأوروبي من مشترين في جنوب شرق آسيا، بينما أشارت أحاديث بالسوق هذا الأسبوع حول تجدد الاهتمام من الصين، وهي وجهة رئيسية لصادرات القمح الفرنسي في المواسم الأخيرة، إلى احتمال زيادة الطلب بدرجة أكبر. 

وتتوقع مفوضية الاتحاد الأوروبي صادرات قياسية من القمح اللين من الاتحاد تبلغ 38 مليون طن في 2022-2023.

لكن بعض المحللين يستبعدون موسما قياسيا، ويتوقعون صادرات تقترب من 30 مليون طن، حيث يشيرون إلى توقعات متباينة بشأن الحصاد في الاتحاد الأوروبي ومنافسة من روسيا، التي تخفف ضرائب الصادرات.