أرامكو تطلق صندوقا بقيمة 1.5 مليار دولار وتصف خطة تحول الطاقة بأنها معيبة

أرامكو تطلق صندوقا بقيمة 1.5 مليار دولار وتصف خطة تحول الطاقة بأنها معيبة
أرامكو تطلق صندوقا بقيمة 1.5 مليار دولار وتصف خطة تحول الطاقة بأنها معيبة Copyright Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من راتشنا أوبال ومها الدهان وعزيز اليعقوبي

الرياض (رويترز) - أطلقت شركة النفط السعودية العملاقة (أرامكو) يوم الأربعاء صندوقا بقيمة 1.5 مليار دولار لدعم تحول عالمي شامل في مجال الطاقة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون سعوديون إن التحول عن مصادر الطاقة الكربونية يمكن أن يستغرق عقودا، الأمر الذي يجعل من الضروري مواصلة الاستثمار في الموارد التقليدية.

وحذرت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، والدول الأخرى الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من نقص الاستثمار في مصادر الوقود الأحفوري خاصة في ظل وجود فائض ضعيف في الطاقة الإنتاجية بينما ما زال الطلب قويا نسبيا رغم قوة الرياح المعاكسة في المشهد الاقتصادي.

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو أمام منتدى اقتصادي أعلن خلاله تأسيس صندوق الاستدامة الجديد "خطة التحول الراهنة معيبة للأمانة. إنها غير مثمرة للحقيقة. ما نحتاج إليه هو خطة تحول واقعية مثلى".

ومضى قائلا "نحتاج إلى أن ندرك أن الاختيارات المتاحة اليوم ليست جاهزة لتحمل العبء الثقيل المتمثل في الطلب المتنامي على الطاقة ولذلك نحتاج إلى العمل بالتوازي إلى أن تكون البدائل جاهزة".

وسيستهدف صندوق الاستدامة في أرامكو استثمارات على المستوى العالمي مع تركيز مبدئي على مجالات تشمل عزل الكربون وتخزينه وخفض الانبعاثات الضارة، وكذلك الهيدروجين والأمونيا والوقود الصناعي.

وتسعى المملكة ودول خليج عربية أخرى إلى تعزيز جهودها في مجال الطاقة النظيفة. وقالت الرياض في العام الماضي إن السعودية تهدف إلى التخلص تماما من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، التي ينتج معظمها عن حرق الوقود الأحفوري، بحلول عام 2060.

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان أمام مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض "التفكير في الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة وتغير المناخ.. (أصبح) الآن هو الأكثر واقعية، لأن الانتقال في الواقع لن يستغرق سنة واحدة، ولا عشر سنوات، (ولكن) ربما 30 سنة"، مما يستلزم مواصلة الاستثمار في الموارد التقليدية لضمان أمن الإمدادات.

وقال الجدعان إنه في الوقت الذي يواجه الاقتصاد العالمي "ستة أشهر صعبة للغاية"، فإن التوقعات بالنسبة للدول الخليجية المنتجة للنفط "جيدة جدا" مع احتمال أن تظل كذلك خلال السنوات الست المقبلة.

ومضى الجدعان قائلا "في المنطقة... نبذل جهودا كبيرة لتقليل الانبعاثات فعليا... نستثمر الكثير في الطاقة التقليدية ولكننا نستثمر أيضا في مبادرات (مكافحة) تغير المناخ".

وأجرى مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي بدأ يوم الثلاثاء، مزادا لتداول 1.4 مليون طن من الائتمان الكربوني شارك فيه 15 كيانا من السعودية والمنطقة. وجاء في بيان أن أرامكو وشركتين سعوديتين على رأس قائمة المشترين.

وقال الجدعان إن التعاون العالمي ضروري لتحقيق الاستقرار وإن دول الخليج العربية ستساعد دول المنطقة في مواجهة آفاق اقتصادية "شديدة الصعوبة".

وأعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهو صندوق الثروة السيادي للمملكة، تأسيس خمس شركات استثمارية إقليمية في الأردن والبحرين والسودان والعراق وعمان بعد أن قام بخطوة مماثلة بإطلاق شركة استثمارات تابعة في مصر.

وأضاف أن الشركات الست ستستثمر ما يصل إلى 24 مليار دولار في قطاعات منها البنية التحتية والتطوير العقاري والتعدين والرعاية الصحية والزراعة والتصنيع والاتصالات والتكنولوجيا.

وقال وزير المالية البحريني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة في المؤتمر نفسه يوم الأربعاء إن دول الخليج بحاجة إلى بناء قدراتها الإنتاجية والتصديرية، لأن معظم الناتج المحلي غير النفطي يعتمد حاليا على الاستهلاك والواردات.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تقارير: أبل تنسحب وتوقف مشروعها السري لصناعة السيارات الكهربائية

خاتمٌ ذكي حريص على صحتك.. تعرف على Galaxy Ring آخر مبتكرات سامسونغ في عالم التكنولوجيا

شاهد: محاكاة أول شمس اصطناعية لاختبار تأثير الإشعاع الشمسي على مواد البناء