الدنمرك تؤيد رئاسة الإمارات لمؤتمر المناخ كوب28

الدنمرك تؤيد رئاسة الإمارات لمؤتمر المناخ كوب28
الدنمرك تؤيد رئاسة الإمارات لمؤتمر المناخ كوب28   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2023
بقلم:  Reuters

من كيت أبنيت

بروكسل (رويترز) – قالت الدنمرك إنها متفائلة بأن الإمارات العربية المتحدة التي تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ هذا العام ستضغط من أجل اتخاذ إجراءات طموحة للحد من تغير المناخ في المؤتمر بعد انتقادات من نشطاء بشأن دور الدولة المنتجة للنفط.

وعينت الإمارات الأسبوع الماضي سلطان الجابر، رئيس شركة النفط الوطنية أدنوك ومبعوثها للمناخ، رئيسا لقمة المناخ كوب28 التي تعقد في أبوظبي. ودور الجابر ينطوي على الإشراف على المفاوضات بين نحو 200 دولة تحضر غالبا المحادثات السنوية لمعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأثار التعيين انتقادات من نشطاء انتابهم القلق بشأن تأثير جماعات المصالح في قطاع الوقود الأحفوري على المحادثات خاصة بعدما انتقد بعض المندوبين مؤتمر العام الماضي الذي عقد في مصر قائلين إن منتجي الوقود الأحفوري قلصوا طموحات خفض الانبعاثات.

وقال دان يورجنسن، وزير سياسات المناخ العالمي والتنمية في الدنمرك، لرويترز “أعتقد أن كل ما فعلته الرئاسة حتى الآن أعطانا فحسب سببا للتفاؤل”.

وأضاف “إذا أردنا أن تكون الزيادة في درجات الحرارة أقل من 1.5 درجة، فمن الضروري أن نرى انتقالا في جميع المجتمعات على هذا الكوكب، وأيضا المجتمعات المنتجة للنفط”. وقال إنه من خلال تجربته التي تضمنت تمثيل الدنمرك في محادثات المناخ للأمم المتحدة منذ عام 2019، شاركت الإمارات “بفاعلية” في الدبلوماسية بشأن هذه القضية.

وقال الجابر يوم السبت إن كوب28 سيعزز التضامن بين شمال الكرة الأرضية وجنوبها وإن الإمارات ستتعامل مع المؤتمر “بدرجة كبيرة من الأهمية”.

وستقيم الدول في كوب28 رسميا ما تحقق من تقدم نحو هدف اتفاق باريس الخاص بتقييد ارتفاع حرارة الكوكب عند 1.5 درجة مئوية وحجم التقليص الأسرع بكثير للانبعاثات اللازم لبلوغ هذا الهدف.

وقال يورجنسن إن هذا التقييم يتعين أن يتمخض أيضا عن خطة لكيف تسلك الدول المسار الصحيح لتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية بالإضافة إلى تقديم تمويل أكبر لمساعدة الدول النامية على هذا.

وارتفعت درجة حرارة العالم بالفعل بنحو 1.2 درجة مئوية عن مستويات ما قبل عصر الصناعة، ويرجع ذلك في أغلبه إلى انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والناتجة عن حرق الوقود الأحفوري.