استحوذت شركة "أمازون" للتجارة الإلكترونية على "فونا روبوتيكس"، التي تطوّر "روبوتات آمنة وممتعة للجميع".
استحوذت شركة أمازون على "فونا روبوتيكس"، وهي شركة ناشئة تأسست في عام 2024 وطرحت في يناير روبوتا بشريا بحجم طفل يحمل اسم "سبراウト".
تُصمَّم الروبوتات البشرية لتشبه الجسم البشري في الشكل والحركة، وتستخدم النماذج الحديثة منها تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة الكلام والتكيّف مع البيئات الجديدة والقيام بمهام مختلفة.
يبلغ طول "سبراوت" نحو متر واحد، ومغطى برغوة خضراء ناعمة، وهو محاولة لتطوير روبوتات "قابلة للتقرّب" للاستخدام في الفضاءات الاجتماعية. وبينما لا يستطيع رفع الأجسام الثقيلة، يمكنه الرقص وتحريك حاجبيه الشبيهين بمسّاحات الزجاج للتفاعل مع الناس.
قال روب كوكران، الرئيس التنفيذي لـ"فونا"، في منشور على "لينكد إن" (المصدر باللغة الإنجليزية) يوم الثلاثاء: "عندما انطلقنا في نيويورك في فبراير 2024، وضعنا نصب أعيننا مهمة واضحة هي "بناء روبوتات قادرة وآمنة ومسلّية للجميع". نحن متحمسون للغاية لما يعنيه انضمامنا إلى فريق أمازون لمستقبلنا".
تستثمر أمازون بقوة في مجال الروبوتات، وقد نشرت أكثر من مليون روبوت في عمليات مستودعاتها.
صُمم "سبراوت"، الذي يبلغ سعره 50.000 دولار (نحو 43.000 يورو)، بوصفه منصة للمطورين البرمجيين يمكن استخدامها في الأبحاث والمشاريع الإبداعية، وبيع لمختبرات البحث الأكاديمية والشركاتية التي تستكشف كيفية إدخال الروبوتات إلى المنازل. وكان من بين عملائه الأوائل شركة "ديزني".
وقالت أمازون إن مؤسسي "فونا" وموظفيها سينضمون إلى الشركة في نيويورك، وسيسعون إلى إيجاد "سبل جديدة لجعل حياة عملائنا أفضل وأكثر سهولة". ولم تُكشف الشروط المالية للصفقة.
واجهت أمازون في الآونة الأخيرة بعض التحديات في التوسع بمجال الروبوتات الاستهلاكية، إذ إن عملاق التجارة الإلكترونية ألغى صفقة الاستحواذ على شركة المكانس الروبوتية "آي روبوت" في عام 2024، وسط تدقيق من الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي.