Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

من السيارات إلى الدفاع الجوي.. فولكس فاغن تدرس تصنيع مكونات القبة الحديدية لإسرائيل بمصنعها الألماني

تظهر الصورة سيارة فولكس فاجن ID.5 في فرانكفورت، ألمانيا، يوم الثلاثاء 24 مارس 2026.
تظهر الصورة سيارة فولكس فاجن ID.5 في فرانكفورت، ألمانيا، يوم الثلاثاء 24 مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يشير التقرير إلى أن التحويل المحتمل سيشمل تصنيع أجزاء من منظومة القبة الحديدية، بما في ذلك الشاحنات الثقيلة التي تنقل الصواريخ، ومنصات الإطلاق، ومولدات الكهرباء، دون أن يشمل إنتاج القذائف نفسها.

تدرس شركة السيارات الألمانية "فولكس فاغن" إمكانية تحويل مصنعها في أوسنابروك، ألمانيا، من إنتاج السيارات إلى تصنيع مكونات منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية للدفاع الجوي، وذلك من خلال التعاون مع شركة "رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة الإسرائيلية"، وفق تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" نقلًا عن مصادر مطلعة على التفاصيل.

اعلان
اعلان

وتأتي هذه الخطوة كمرحلة أولى في مساعي الشركة الألمانية لإيجاد بدائل لمصنعها الذي يواجه شبح التوقف عن الإنتاج.

ويعمل في مصنع أوسنابروك نحو 2300 موظف، ومن المتوقع أن يتوقف المصنع عن إنتاج طراز T-Roc Cabriolet في عام 2027. ويشكل هذا التوقف تحديًا كبيرًا لشركة "فولكس فاغن"، التي يجب أن تحدد مستقبل المصنع واستمرار تشغيل العمال، حيث تدرس الشركة عدة بدائل، ومن بينها شراكة محتملة مع شركات قطاع الأمن والدفاع.

ويشير التقرير إلى أن التحويل المحتمل سيشمل تصنيع أجزاء من منظومة القبة الحديدية، بما في ذلك الشاحنات الثقيلة التي تنقل الصواريخ، ومنصات الإطلاق، ومولدات الكهرباء، دون أن يشمل إنتاج القذائف نفسها.

وأكدت "فولكس فاغن" أنها لا تزال تستكشف حلولًا مختلفة للمصنع، مشيرة إلى أن المباحثات مستمرة مع عدة جهات، ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن.

من جانبها، لم تعلق شركة "رافائيل" أو وزارة الدفاع الألمانية على التقارير، ولم تقدم أي تفاصيل إضافية حول إمكانية التعاون.

وتُعد القبة الحديدية جزءًا من نظام الدفاع الجوي متعدد المستويات في إسرائيل، وتعترض الصواريخ والراجمات قصيرة المدى والطائرات المسيرة الموجهة نحو الدولة.

وتصنع شركة "رافائيل" بالفعل أنظمة الدفاع في ألمانيا، مثل منظومة EuroTrophy وصواريخ MELLS الخفيفة متعددة الأدوار المضادة للدبابات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرح يوفال شتاينيتس، رئيس شركة رافائيل، لصحيفة "بيلد/Bild" بأن إسرائيل عرضت المساعدة على ألمانيا لتعزيز أنظمة دفاعها الجوي من خلال تصنيع منظومة القبة الحديدية على الأراضي الألمانية.

"جهود لإيجاد حل"

المحادثات مع رافائيل ليست منفصلة عن السياق، إذ تعمل فولكس فاغن منذ فترة على إيجاد حل شامل لمصنع أوسنابروك ضمن عملية تعديل أوسع لعملياتها. وفي السابق، أجرت الشركة محادثات مع شركة "Rheinmetall" الألمانية بشأن بيع الموقع، لكنها توقفت في نهاية العام الماضي دون التوصل إلى اتفاق.

ومع ذلك، ذكر الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، في وقت سابق من هذا الشهر أن الشركة ما زالت تتواصل مع شركات الدفاع لتطوير حل يضمن استمرار عمل المصنع أو إعادة تخصيصه. وتشير تصريحاته إلى أن الشركة منفتحة على التعاون مع قطاع الأمن، حتى لو كانت حذرة فيما يتعلق بإنتاج الأسلحة مباشرة.

ويأتي البحث عن حل للمصنع من منظور اقتصادي واجتماعي وعمالي، إذ يواجه آلاف العمال حالة من عدم اليقين، ويجب على إدارة الشركة الموازنة بين الاعتبارات التجارية ومسؤوليتها تجاه موظفيها.

ويبرز احتمال تحويل مصنع سيارات لإنتاج مكونات نظام دفاع جوي التحولات في الصناعة العالمية، حيث تتزايد الحدود بين القطاع المدني وقطاع الدفاع.

وفي يناير الماضي، أعلنت شركة السيارات الفرنسية ''رينو'' أنها ستنتج طائرات مسيرة لأوكرانيا وفرنسا، في أول دخول لها إلى صناعة الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية، وفق تقرير نشرته مجلة "L’Usine Nouvelle" الفرنسية. وستتعاون "رينو" مع شركة Turgis Gaillard في عقد يمتد 10 سنوات بقيمة نحو 1.2 مليار دولار، وستكون الطائرات المسيرة مشابهة للطائرات الإيرانية الشهيرة Shahed.

لكن في حالة فولكس فاغن، يبدو أن الشركة حريصة على الحفاظ على تمييز واضح بين عملياتها التقليدية وإنتاج الأسلحة، وفق تقرير فايننشال تايمز.

وأشار التقرير إلى أنه إذا وافق العمال على التحول لإنتاج مكونات القبة الحديدية، يمكن أن يبدأ الإنتاج خلال 12 إلى 18 شهرًا.

وعلى صعيد متصل، نقل موقع "سمافور" عن مسؤولين أمريكيين أن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها بدأت تواجه نقصا في مخزون الصواريخ الاعتراضية، نتيجة الضغط العسكري في المواجهة مع إيران. وأوضح التقرير أن إسرائيل دخلت الصراع وهي تعاني من نقص في هذه الصواريخ بعد استخدامها كمية كبيرة منها خلال حرب الـ12 يوما مع إيران في يونيو الماضي.

ومنذ ذلك الحين، تعرض نظامها الدفاعي لمزيد من الضغط نتيجة الهجمات الإيرانية، بينما ذكرت شبكة "سي إن إن" أن إيران بدأت بإضافة الذخائر العنقودية إلى صواريخها، ما قد يسرّع من استنزاف المخزون الإسرائيلي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الرئيس السابق لوكالة المخابرات البريطانية: إيران تملك اليد العليا وترامب منحها "قدرة صمود" وجودية

''النووي أو المصير الإيراني'': كيم جونغ أون يتهم واشنطن بـ"الإرهاب" ويؤكد تمسكه بالترسانة الذرية

"أمريكا لن تحميكم": الحرس الثوري الإيراني يدعو لتأسيس اتحاد إقليمي بمعزل عن واشنطن وتل أبيب