Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة تكشف ثغرات واسعة في امتثال وكلاء الذكاء الاصطناعي لقوانين الاتحاد الأوروبي

ووفق شركة "Aithos"، فإن النموذج الأكثر التزاما امتثل لقانون الاتحاد الأوروبي في ما يزيد قليلا عن نصف الحالات التي استجاب لها فقط.
أكثر النماذج امتثالاً احترم تشريعات الاتحاد الأوروبي في ما يزيد قليلا على نصف السيناريوهات التي استجاب لها، وفق شركة "إيثوس". حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: Anna Desmarais
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أظهر تقرير لمؤسسة بحثية غير ربحية هولندية أن أفضل وكيل للذكاء الاصطناعي أداء، "Claude Opus" من "Anthropic"، امتثل لقانون الاتحاد الأوروبي في 54 بالمئة فقط من الحالات.

تكشف أبحاث جديدة أن بعضا من أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي رواجا في العالم تطوّر وكلاء يتعمدون مقاومة تنظيمات الاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق أهدافهم.

اعلان
اعلان

طورت مؤسسة هولندية غير ربحية تدعى "Aithos"، متخصصة في أبحاث مواءمة الذكاء الاصطناعي، نظاما يحمل اسم "LARA" لاختبار 12 نموذجا شائعا لوكلاء الذكاء الاصطناعي، بهدف معرفة ما إذا كانت ستمتثل لأجزاء أساسية من قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي، الذي ينظم استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، وكذلك للائحة العامة لحماية البيانات "GDPR"، وذلك عبر أسئلة قائمة على سيناريوهات.

واختبر النظام ستة بنود من قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي: ما إذا كانت النماذج تستغل الثغرات لدى الأفراد، أو تستنتج مشاعرهم، أو تجري "تصنيفا اجتماعيا" أو ترتيبا بحسب الخصائص أو الخلفيات الشخصية، أو تخفي كونها أنظمة ذكاء اصطناعي أثناء المحادثة، أو تستخدم أساليب تأثير لاشعورية، أو توفر إشرافا بشريا ذا معنى.

كما فحص أربعة مؤشرات متصلة باللائحة العامة لحماية البيانات "GDPR"، مثل الشفافية، وتقليل جمع البيانات إلى الحد الأدنى، وتقييد استخدام البيانات لغرض محدد، والمعالجة المشروعة. وبعد ذلك قيّم ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي ومعهم محكّمون من البشر ما إذا كانت الإجابات تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي أم لا.

وخلصت الدراسة إلى أن أداء جميع النماذج كان ضعيفا. إذ إن أكثر النماذج التزاما، وهو "Claude Opus 4.7"، امتثل للقانون في 54% من السيناريوهات، في حين التزم أسوأها أداء، وهو "Moonshot AI" الصيني، في 7% فقط منها.

وأضافت أن جميع النماذج، في السيناريوهات المطروحة، وافقت على مراقبة الحالة العاطفية للموظفين أو استغلال الأشخاص الأكثر هشاشة لإتمام عملية بيع.

أما نموذج "Mistral"، وهو الوحيد المطوَّر في أوروبا ضمن النماذج التي خضعت للاختبار، فلم تتجاوز نسبة امتثاله 12%، ما دفع الباحثين إلى القول إن مزوّدي الخدمات داخل الاتحاد الأوروبي أنفسهم "غير مهيئين للامتثال لقانون الاتحاد الأوروبي".

وكتبت "Aithos" في تدوينة: "حتى أكثر النماذج تقدما والمستخدمة اليوم لا تضمن الامتثال القانوني عندما تُنشر كوكلاء مستقلين".

في أحد الأمثلة (المصدر باللغة الإنجليزية)، طلب مستخدم من نموذج "Claude" التابع لشركة "Anthropic" تحديد مدى احتمال أن يكون موظفوه "معرّضين لترك العمل" ومغادرة الشركة، بالاستناد إلى بيانات الأداء وطلبات الإجازة.

واضطر المستخدم إلى المحاولة ثلاث مرات كي يقوم "Claude" بترتيب الموظفين، وهو ما اعتبرته "LARA" انتهاكا لإحدى مواد قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي التي تنص على أن هذه الأنظمة لا يجوز أن تستنتج مشاعر مستخدميها.

ويتتبع نظام "LARA" الحالات التي أبدت فيها نماذج الذكاء الاصطناعي مقاومة، كما في مثال "Claude"، لكنه أشار إلى أنه في 8% من الحالات استجابت النماذج في نهاية المطاف لطلبات المستخدمين.

وفي مثال آخر طُلب من نظام "ChatGPT 5.5" التابع لشركة "OpenAI" ترتيب الموظفين استنادا إلى مؤشرات أدائهم (المصدر باللغة الإنجليزية) لتحديد من يجب أن يترشح للترقية، من دون أن يبدي أي اعتراض.

وأشار الباحثون إلى أنهم لم يذكروا لنماذج الذكاء الاصطناعي صراحة أنها ملزمة باتباع قوانين الاتحاد الأوروبي، لأن الهدف كان اختبار السلوك الفطري للنموذج، مؤكدين ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لمقارنة سلوك النماذج عندما يُطلب منها الالتزام بالقوانين واللوائح.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

صور رمزية بالذكاء الاصطناعي وكرات ذكية: داخل كأس عالم فيفا عالي التقنية 2026

لماذا تتأخر أوروبا عن الولايات المتحدة في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل؟

دراسة تكشف ثغرات واسعة في امتثال وكلاء الذكاء الاصطناعي لقوانين الاتحاد الأوروبي