Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

مهرجانات لأيام وحفلات شوارع وحانات إيرلندية: أفضل مدن أوروبا لعيد القديس باتريك

مجموعة من الأشخاص يحتفلون بيوم القديس باتريك في حانة.
مجموعة من الأشخاص يحتفلون بيوم القديس باتريك في حانة. حقوق النشر  RDNE/Pexels
حقوق النشر RDNE/Pexels
بقلم: Indrabati Lahiri
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تضاهي هذه الاحتفالات ما تشهده دبلن من مهرجانات، إذ تجذب كل عام آلاف الأشخاص من مختلف المناطق.

يُحتفى بعيد القديس باتريك في إيرلندا منذ قرون في 17 آذار/مارس، بوصفه يوما للتراث والثقافة الإيرلنديين، وغالبا ما يترافق مع عروض ومسيرات، وملابس خضراء، وموسيقى ورقص إيرلندي.

اعلان
اعلان

ومع ذلك، لم يعد الاحتفال مقتصرا على "الجزيرة الزمردية"، إذ بات اليوم يُحتفل به على نطاق واسع في مدن عالمية مثل شيكاغو ونيويورك ولندن وغيرها.

ومن المهرجانات المفتوحة التي تمتد عدة أيام إلى حفلات الشوارع وتركيبات الإضاءة باللون الأخضر وتشكيلة واسعة من المأكولات الإيرلندية، باتت هذه الاحتفالات تضاهي ما يجري في دبلن نفسها، وتستقطب كل عام آلاف الزوار.

فيما يلي بعض أفضل المدن الأوروبية للاحتفال بعيد القديس باتريك.

دبلن: الوجهة الأصلية لعيد القديس باتريك وموكبها الشهير عالميا

دبلن تُعد الوجهة الأهم والأكثر أصالة لعيد القديس باتريك في أوروبا، إذ تستقطب كل عام نحو 500 ألف زائر.

ويُختتم مهرجانها الأسطوري الممتد أربعة أيام من 14 إلى 17 آذار/مارس بموكب عالمي الشهرة ينطلق من ساحة بارنيل وصولا إلى وسط المدينة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بموسيقى حية، وعربات استعراضية مبتكرة، وفرق موسيقية دولية، وحفلات شارع نابضة بالعروض الفنية. كما تُنظم جلسات ضخمة للموسيقى الشعبية الإيرلندية ("سيلي") يشارك فيها الجمهور.

وتشمل أنشطة عيد القديس باتريك الأخرى العروض الكوميدية، وعمليات البحث عن الكنوز الموجهة للعائلات، والمسرح، وورش العمل المتخصصة، والتركيبات الفنية المنتشرة في أنحاء المدينة وغيرها. كما تحتفل الحانات التاريخية في حي تيمبل بار، وأقدم حانة في المدينة "ذا بريزن هِد"، بطريقتها الخاصة.

ويمكن زيارة "غينيس ستورهَوس" للاستمتاع بكأس من الجعة مع إطلالات بانورامية من حانة "غرافيتي" الموجودة على السطح، أو استكشاف شارع ساوث ويليام ومنطقة سميثفيلد لالتقاط الأنفاس بعيدا عن الحشود. وللحصول على مناظر طبيعية أجمل، يمكن للزوار التنزه على درب دبلن الساحلي.

ميونيخ: عازفو المزمار الإيرلنديون وثقافة الجعة البافارية و"أكتوبرفست بالأخضر"

ميونيخ تُعد وجهة أخرى شديدة الشعبية لعيد القديس باتريك، إذ تستضيف أكبر موكب ومهرجان في البر الأوروبي، ويُنظم في عطلة نهاية الأسبوع الأقرب إلى 17 آذار/مارس.

وينطلق الموكب من "مونشنَر فرايهايت" إلى "أوديونس بلاتس"، بمشاركة أكثر من 1.500 شخص وبحضور يتراوح بين 40 و50 ألف متفرج سنويا. ويمكن الاستمتاع بمزيج من عازفي مزمار القِربة الإيرلنديين، والطبّالين والراقصين، إلى جانب أكشاك المأكولات المحلية، في أجواء أقرب إلى حفلة رقص ضخمة في الهواء الطلق.

ويمزج الاحتفال الممتد على مستوى مدينة ميونيخ بين التقاليد الإيرلندية وثقافة الجعة البافارية، حتى إن كثيرا من الزوار يصفونه بأنه "أكتوبرفست بالأخضر"، أو نسخة ربيعية من مهرجان الجعة الشهير، ما يوفر تجربة مميزة لا تُنسى للمسافرين.

ويمكن للزوار الانغماس في الموسيقى والرقص الإيرلنديين خلال الحفلات التمهيدية وفي الحانات الإيرلندية مثل "كيليانز" و"كينيديز"، مع الاستمتاع في الوقت نفسه بشغف بافاريا بالوجبات الدسمة والثقافة الاجتماعية لتناول الجعة. كما يشارك عمدة ميونيخ ديتر رايتر في الاحتفالات بصفته راعيا للمهرجان، ويصعد أحيانا إلى المسرح للعزف مع فرقته.

كما تُضاء معالم بارزة مثل البرج الأولمبي وملعب "أليانز أرينا" ومبنى البلدية بأضواء خضراء تضفي أجواء احتفالية إضافية.

ولمن يفضّلون طابعا أكثر تقليدية، تقام قداس وحفل موسيقي مساء السبت في كنيسة "لودفيغسكيرشه".

لندن: تقاليد ملكية وحانات إيرلندية وموكب أيقوني

لندن تستضيف هي الأخرى واحدا من أكبر احتفالات عيد القديس باتريك في أوروبا خارج دبلن، ويرجع ذلك أساسا إلى جاليتها الإيرلندية الكبيرة الممتدة عبر أجيال، والتي يزيد عددها على 170 ألف شخص.

ويشمل ذلك موكبا ضخما يمتد من هايد بارك حتى ساحة ترافالغار، حيث تُضاء معالم بارزة مثل "عين لندن" وعمود نيلسون ونوافير ساحة ترافالغار باللون الأخضر.

ويمكن الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية في حانة "ذا دبلن كاسل" في كامدن، أو حضور أحد الفعاليات العديدة ذات الطابع الإيرلندي في المدينة، في حانات مثل "ذا صن تافرن".

ويمكن لعشاق المسلسلات الكوميدية الأميركية زيارة حانة "ذا ويندميل"، وهي حانة شهيرة أخرى تتحول في عيد القديس باتريك إلى "Paddy’s Pub" من مسلسل "It’s always sunny in Philadelphia".

أما محبو المراسم الملكية فيمكنهم مشاهدة أفراد العائلة المالكة وهم يقدّمون نبات النفل إلى الحرس الإيرلندي، في تقليد يُنفذ تقريبا كل عام.

تبحثون عن نشاط أكثر حيوية من شرب الكثير من "غينيس"؟ يمكنكم الانضمام إلى جولة مشي مخصصة لعيد القديس باتريك، تنطلق من ساحة البرلمان، مرورا بحي المسارح، وتختتم في سوهو.

براغ: نقاط بيع "غينيس" مؤقتة، وعشاءات خيرية وعادات تشيكية سلتية

إذا كنتم تبحثون عن احتفال بعيد القديس باتريك خارج المألوف، فقد تكون براغ خيارا مناسبا، إذ تبرز جذور المدينة السلتية العميقة.

وبفضل جاليتها الكبيرة من الأجانب وعدد من الحانات الأصيلة، يتحول عيد القديس باتريك في براغ عادة إلى احتفال يمتد أسبوعا كاملا عبر أنحاء المدينة، يمزج بين التقاليد الإيرلندية وثقافة الجعة التشيكية.

يمكنكم الانضمام إلى الموكب الذي يُقام يوم الأحد، وينطلق من تقاطع شارع يندجريشسكا وساحة فاتسلاف، وسط أجواء صاخبة والكثير من الموسيقى والرقص الإيرلنديين.

كما يتحول سوق "هوليشوفيتسكا ترجنيتسه" النابض بالحياة إلى نقطة بيع مؤقتة لـ"غينيس" في عيد القديس باتريك، مع تقديم الجعة والويسكي الإيرلندي وتشكيلة من المأكولات والموسيقى.

أما من يبحث عن أجواء أكثر رقيّا فيمكنه حضور عشاء "CIBCA St. Patrick’s Day Gala Dinner" الخيري الذي يُقام في مطعم "مانِس آرت" على عدة أطباق، وتُخصص التبرعات لدعم ضحايا العنف الأسري.

ولخوض تجربة حانة إيرلندية تقليدية، يمكن التوجه إلى أقدم حانة إيرلندية في براغ "ذا جيمس جويس"، حيث تُنظم أنشطة متعددة طوال اليوم، أو المشاركة في عطلة نهاية أسبوع مخصصة للويسكي في حانة "غابيـز آيرش باب".

كما تُضاء عدة معالم في براغ، مثل برج بتْرِين ومبنى "البيت الراقص"، باللون الأخضر.

بادوفا: لمسة إيطالية على الثقافة الإيرلندية في حضن التاريخ القديم

تقدّم مدينة بادوفا، أو "بادوفا" بالإيطالية، في إيطاليا احتفالا فريدا آخر بعيد القديس باتريك من خلال مهرجانها الشهير "Irlanda in Festa". ويُعد هذا المهرجان واحدا من أكبر المهرجانات الإيرلندية الممتدة على عدة أيام في أوروبا، رغم أن المدينة لا تضم تقليديا جالية إيرلندية كبيرة.

ويُنظم الاحتفال في نهاية آذار/مارس، ويستقطب أكثر من 25 ألف شخص إلى مدينة الجامعات. ويمكن للزوار تذوق أنواع السيدر والجعة والويسكي ذات الطابع الإيرلندي، إلى جانب حانات تقدم أطباقا تقليدية وموسيقى إيرلندية حية.

وخلال هذا الأسبوع، يمكن للمسافرين الاستمتاع بمزيج فريد من الثقافة الإيطالية والإيرلندية، عبر التجول في السوق القائم منذ نحو 800 عام تحت قصر "بالاتسو ديلا ريجونه"، أو في الساحات التاريخية مثل "براتو ديلا فالي".

ويمكن زيارة جامعة بادوفا أو كاتدرائية القديس أنطونيوس للتعمق في تاريخ المدينة وجذورها الدينية، أو احتساء مشروب "سبريتس" في مقهى بيدروكي للحصول على لمسة محلية على أجواء الثقافة الإيرلندية.

باريس: ارتباط يعود إلى قرون بعيدة بعيد القديس باتريك وجولات حانات مخصصة

باريس تُعد بدورها بديلا ممتازا عن دبلن للاحتفال بعيد القديس باتريك، مع ارتباط تاريخي بالقديس يعود إلى نحو 1.500 عام، إذ يُعتقد أنه درس في منطقة الغال، أي فرنسا الحالية.

وتتركز الاحتفالات بشكل أساسي في الحانات الإيرلندية التاريخية والمركز الثقافي الإيرلندي "Centre Culturel Irlandais". كما تُضاء معالم مثل برج إيفل و"مولان روج" وكنيسة "ساكري كور" باللون الأخضر، لتتحول "مدينة النور" إلى ساحة احتفال تمزج بين الأناقة الفرنسية والتقاليد الإيرلندية الأصيلة.

ويمكن للزوار الاستمتاع بالرقصات التقليدية والفعاليات العائلية والحفلات الموسيقية والموسيقى الحية وسرد القصص في المهرجان الممتد لعدة أيام الذي ينظمه المركز الثقافي الإيرلندي.

ويمكنكم التوجه إلى أحد الحانات الإيرلندية العديدة مثل "ذا غرين لِنِت" أو "هايد بب" أو "كوركورانز" لتذوق "غينيس"، أو الانضمام إلى جولة حانات ذات طابع خاص، تنطلق عادة قرب ساحة الباستيل، مع مشروبات وأزياء موضوعية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

حمى السفر مع "كي بوب ديمون هنترز": لماذا يختار سياح مواقع التصوير سيول

أفضل 10 مدن أوروبية لقضاء عطلة عائلية مريحة.. تعرّف إليها

خدمة قطار منخفضة التكلفة تربط لندن باسكتلندا بأقل من 35 يورو