Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عقار تاريخي في الريفييرا الفرنسية يُعرض للبيع: سكنه ملوك واستضاف أشهر نجوم الروك

دومين دو لا سيلفيان
ضيعة لا سيلفيان حقوق النشر  Carlton International
حقوق النشر Carlton International
بقلم: Fakhriya M. Suleiman
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يقع "دومين دو لا سيلفيان" قرب قرية فالوبن، ليكشف وجها أكثر هدوءا من الريفييرا الفرنسية، حيث تبقى الساحات العتيقة وبساتين الزيتون والتراث البروفنسالي كما هو، تكاد لم يمسها الزمن.

عقار تاريخي يقع على بُعد خطوات قليلة من قرية "فالوبون" التاريخية في منطقة الريفييرا الفرنسية، المعروفة بمبانيها ذات الألوان الساحرة الهادئة، وشوارعها المرصوفة بالحجارة، وساحتها المركزية المليئة بطاولات المقاهي، يُعرض الآن للبيع بعد أن استضاف في السابق عدداً من السكان المشاهير.

اعلان
اعلان

وتشير التقارير إلى أن فرقة البوب روك الإنجليزية Duran Duran اتخذت عقار "دومين دو لا سيلفيان" مقراً لها خلال ثمانينيات القرن الماضي أثناء تسجيل ألبومها الغنائي الثالث "Seven and the Ragged Tiger".

يحيط بالعقار عشرة هكتارات من الأراضي التي تضم أكثر من 500 شجرة زيتون تنتج ما يقرب من 1.000 لتر من الزيت سنوياً، ويضم في المجمل 23 غرفة، بينها 16 غرفة نوم، وقاعة رياضة، وبيتاً للمسبح (Pool house)، وملعب تنس تحيط به أشجار الفاكهة، إضافة إلى مرآب يتسع بأريحية لست سيارات.

وقد أطلق عليه اسم "لا سيلفيان" تيمّناً بابنة أحد الجنرالات في جيش نابليون، كما كان في السابق مقراً لإقامة بعض أفراد عائلة الأمير رينيه الثالث أمير موناكو، قبل بيعه إلى ملّاكه الحاليين.

تاريخ هذا العقار متجذّر في تاريخ منطقة بروفانس، فالمنزل الرئيسي المؤلف من ست غرف نوم شُيد لأول مرة عام 1697، ويضم الكوخ المجاور المكوَّن من ثلاثة طوابق شقة مستقلة تحتوي على غرفتي نوم، فيما تحتل فيلّتان أخريان فناء الخارجي للعقار، وتحتوي كلتاهما على غرفتي نوم.

ولدى "دومين دو لا سيلفيان" أيضاً حارس مقيم يتولى صيانة العقار، وتقع شقته عند مدخل العقار.

وبعيداً عن مساحته الشاسعة وروابطه بالمشاهير والعائلات الملكية، يتيح "دومين دو لا سيلفيان" لمحة عن الريفييرا الفرنسية بعيداً عن الوجهات السياحية التقليدية المكتظة.

قرون من التاريخ على كوت دازور في عقار واحد

وبحسب شركة "كارلتون إنترناشيونال" المتخصصة في العقارات الفاخرة والمكلفة ببيع هذا العقار، فقد استقر الناس في هذه الملكية منذ القرن 13، وكانت في بداياتها مركزاً زراعياً يعمل فيه الرهبان.

ويقول فيليب فايسر، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "كارلتون إنترناشيونال"، إن أهمية العقار وموقعه تكمن في تاريخه.

قال فايسر لموقع "يورونيوز ترافل": "قبل زمن طويل من استقبال مدينة كان لنجوم السينما في العالم، وقبل أن يصبح رأس أنتيب مرادفاً للقصور الفخمة والفنادق الأنيقة، كانت الريفييرا أرضاً للصيادين والرهبان ومزارعي الزيتون والقرى المعلقة على قمم التلال، التي كانت وتيرتها تتبع الفصول لا تقويم العطلات الصيفية".

وأضاف أن عقارات مثل "لا سيلفيان" ما زالت حتى اليوم تحدد طابع بروفانس، إذ تبقى الريفييرا الداخلية واحداً من أفضل أسرار المنطقة المصانة.

وبدلاً من هدير البحر، تتميز الوجهات الداخلية مثل فالوبون بأجراس الكنائس التي تدق، وبيوت المزارع الحجرية بدلاً من الفلل المواجهة للمياه، وطرقات ريفية تعبر بساتين زيتون عتيقة بقيت تقريباً على حالها منذ مئات السنين.

وبينما أصبحت الريفييرا الفرنسية مرادفة لصور الترف؛ اليخوت الفاخرة الراسية في الخلجان المطلة على المتوسط، والشواطئ الذهبية، والمهرجانات السينمائية المزدحمة بالنجوم، فإن الرفاهية في وجهة مثل فالوبون "تُقاس ليس بدرجة الظهور بل بالأصالة: بحرية السير كل صباح إلى مخبز القرية"، على حد قوله.

الريفييرا خارج حدود الساحل

قد تقع فالوبون بعيداً عن ساحل المتوسط وتوفر إقامة أكثر هدوءاً، لكن فايسر يرى أن هذا الموقع جزء من جاذبيتها.

فالعقار الريفي يبعد 20 دقيقة عن مطار نيس الدولي، وحوالى 15 دقيقة عن مدينة كان.

ويقول: "إن الجزء الخفيّ من كوت دازور لا ينافس كان أو نيس أو سان تروبيه؛ بل يكملها، فهو تقدم تجربة مختلفة تماماً تكشف روح بروفانس الدائمة خلف بريق الساحل".

ويبرز مركز القرية الذي خضع لعملية ترميم معالم تاريخية عدة، من بينها ساحة "بلاس ديزاركاد" حيث يقام سوق صباح الجمعة؛ ويشير فايسر إلى أن الساحة تعج بالحياة بشكل خاص في أيام السوق.

ويضيف أن فالوبون لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن قرية موغان الواقعة على تلة، والتي تُتوَّج كـعاصمة فن الطبخ في الريفييرا الفرنسية بفضل مطاعمها الراقية، بينها مطاعم حصلت على نجوم ميشلان.

ويجمع مهرجان "إيتوال دو موغان" السنوي، الذي أطلق عام 2006 على يد بول بوكوز وغاستون لونوتر وألان دوكاس وميشال غيرار وبيار ترواسغرو، نخبة من الطهاة وعشاق فنون الطهي في عروض وورش عمل ومسابقات ومؤتمرات تحتفي بالطعام.

ومن بين القرى المجاورة الأخرى التي يوصي بها فايسر بلدة بيوت، المعروفة بخبراء صناعة الزجاج فيها، وكذلك مدينة غراس التي يصفها بأنها "عاصمة العطور في العالم" إذ تواصل زراعة الزهور نفسها التي شكلت على مدى قرون هوية دور العطور الشهيرة.

ويقول فايسر: "في غضون 20 دقيقة فقط يمكن للسكان والزوار الاستمتاع بشواطئ كان أو أنتيب أو خوان لُبان، وتناول الطعام في مطاعم حاصلة على نجوم ميشلان، وممارسة لعبة الغولف في بعض من أفضل الملاعب في أوروبا، أو السفر مباشرة من مطار نيس كوت دازور الدولي إلى وجهات حول العالم".

وعلى الرغم من كل ما تقدمه بقية مناطق الريفييرا الفرنسية للزوار، يضيف: "إلا أنهم يعودون في نهاية اليوم إلى هدوء بساتين الزيتون والغابات والبيوت الحجرية التي تعود لقرون طويلة".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

فيلا بحيرة كومو من فيلم "كازينو رويال": شقة للبيع

"غراند كانيون" اسكتلندا للبيع: موقع سياحي ظهر في "أوتلاندر"

"يوروفيجن 2027": دليل إلى "بورغاس" المدينة الساحلية المشمسة في بلغاريا