تكشف "كايّاك" عن أفضل الوجهات والتواريخ الاقتصادية لقضاء عطلة خريفية، إضافةً إلى خيارات سفر لتجنب طوابير الحدود مع بدء تطبيق نظام الدخول والخروج في أوروبا.
لطالما اعتُبرت فترة "shoulder season"، أي موسم ما بين الذروة، حيلة فعّالة لتوفير تكاليف السفر، إلا أن الأسعار أخذت ترتفع تدريجيا منذ تحولت إلى موضة رائجة.
ومع ذلك، يظل السفر خارج أشهر الصيف ذات الذروة أقل كلفة بكثير، بشرط التخطيط الجيد للرحلة.
الآن، كشف بحث أجرته منصة البحث عن الرحلات والفنادق عبر الإنترنت "KAYAK" (المصدر باللغة الإنجليزية) عن أفضل الطرق لتحقيق أكبر قدر من التوفير في رحلات الخريف.
ورغم أن هذا البحث يعتمد على بيانات عمليات البحث عن الرحلات الجوية والفنادق في المملكة المتحدة لعام 2026 لدى "KAYAK"، فمن المرجح أن تكون الوجهات نفسها ميسورة التكلفة بالقدر ذاته للمسافرين من باقي أنحاء القارة. أما قراؤنا في المملكة المتحدة، فقد أعدّت "KAYAK" لهم أيضا نصائح لكيفية تفادي صفوف الانتظار الطويلة الناجمة عن فوضى نظام الدخول/الخروج "EES".
ابحث عن الوجهات ذات "القيمة المضاعفة"
لتحصل على شعور الفوز المزدوج، ابحث عن وجهات لا تكون أسعارها أقل من الصيف فحسب، بل أرخص أيضا مما كانت عليه الرحلة نفسها في العام الماضي.
ووجدت "KAYAK" أن مدينة بلباو في إسبانيا تحقق الشرطين معا، إذ انخفضت أسعار الرحلات إليها بمقدار الخمس مقارنة بالعام الماضي، وبأكثر من الثلث مقارنة بأسعار ذروة الصيف.
وإذا كنت تتطلع إلى السفر إلى كرواتيا بحثا عن الدفء، فإن أسعار الرحلات إلى دوبروفنيك أقل بنسبة 20% عما كانت عليه في 2025، وأقل بنسبة 9% مقارنة بالصيف.
أما على مسافات أبعد، فتُعد مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة ثالث أفضل خيار كوجهة ذات "قيمة مضاعفة"، بينما تبرز، أقرب إلى المنطقة، كل من البرتغال وإيطاليا وقبرص كوجهات تقدم قيمة جيدة مقابل المال إلى جانب الكثير من أشعة الشمس المتأخرة في الموسم.
اختر العودة قبل منتصف سبتمبر أو أجّل رحلتك إلى أواخر أكتوبر
من أهم ما يجب إدراكه عند حجز رحلة في موسم ما بين الذروة أن فترات هذا الموسم ليست متساوية من حيث أسعار الرحلات الجوية.
فقد وجدت "KAYAK" أن الأسعار يمكن أن تتفاوت بشكل كبير تبعا للأسبوع الذي تختار السفر فيه.
إذا كنت تخطط للسفر في سبتمبر، فاحرص على أن تكون العودة قبل منتصف الشهر، إذ تبدأ أسعار رحلات العودة في الارتفاع بسرعة بعد ذلك.
كما تُعد أواخر أكتوبر فترة مناسبة أيضا، إذ تكون متوسطات أسعار الرحلات الجوية أقل كثيرا مما هي عليه في أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر.
ترغب في تفادي طوابير الحدود والتوفير معا؟ جرّب الدول ذات الإجراءات السلسة
لقد أدى تطبيق نظام الدخول/الخروج في الاتحاد الأوروبي "EES" إلى طوابير طويلة في مختلف أنحاء القارة، حيث يفوّت بعض المسافرين من خارج منطقة شنغن رحلاتهم ويواجهون فوضى في المطارات.
وبالنسبة للمسافرين البريطانيين، تبدو الوجهات ذات متطلبات الدخول الأبسط أكثر جاذبية على الأرجح.
وقد حدّدت "KAYAK" عددا من الدول غير المنضمة إلى شنغن لا يُضطر فيها السياح إلى المرور بإجراءات معقدة، ولحسن الحظ تكون الرحلات الجوية إليها أقل بكثير في موسم ما بين الذروة.
وتأتي ألبانيا في صدارة هذه الوجهات المزدوجة الفائدة، إذ انخفضت أسعار الرحلات إليها بنسبة 52% مقارنة بتكاليف ذروة الصيف.
أما تونس وتركيا ومونتينيغرو، وجميعها معفاة من فحوص "EES"، فقد انخفضت أسعار الرحلات إليها أيضا بنسبة 35% و27% و26% على التوالي، بينما تكلف رحلة إلى جمهورية الدومينيكان، المعروفة بحرارتها على مدار العام، أقل بنسبة 29% في الخريف.
لا تنسَ أسعار الإقامة أيضا
إلى جانب الرحلات الجوية، كشفت بيانات "KAYAK" أن أسعار الإقامة تتباين هي الأخرى بشكل كبير على مدار الموسم.
وتبيّن أن أوائل أكتوبر هي الفترة الأرخص، قبل أن تعود أسعار الإقامة إلى الارتفاع مع تقدم الشهر.
ورغم أن أسعار الرحلات الجوية تكون مرتفعة نسبيا في بداية الشهر، فإن انخفاض تكاليف الإقامة قد يعوض الفارق بل ويجعل الرحلة أكثر جدوى من حيث القيمة الإجمالية؛ لكن من الضروري التحقق من ذلك قبل الحجز.