Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
فرخ سلحفاة بحرية يتجه نحو المحيط

فيديو. السلاحف الصغيرة في الغابون تسابق الانقراض مع تراجع تمويل حمايتها

آخر تحديث:

تعزز الغابون جهودها لحماية صغار سلاحف البحر الهشة مع بلوغ موسم التعشيش ذروته بين ديسمبر ومارس على طول ساحلها الأطلسي.

على شواطئ حديقة بونغارا الوطنية، التي تبعد نحو 30 دقيقة بالقارب عن ليبرفيل، يجوب حماة البيئة الرمال يوميا لرصد الأعشاش، ونقل البيوض المهددة إلى مفاقس مسيجة، ومساعدة السلاحف الصغيرة حديثة الفقس على بدء رحلتها القصيرة لكن الخطرة، التي تمتد عشرة أمتار فقط حتى البحر. وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة لأن نسب البقاء على قيد الحياة منخفضة للغاية، إذ يقدّر خبراء الحفاظ على البيئة المحليون أن سلحفاة واحدة فقط من بين 1.000 تبلغ سن النضج.

اعلان
اعلان

أربع فصائل من السلاحف البحرية، بينها السلحفاة جلدية الظهر والخضراء ومنقار الصقر و"أوليف ريدلي"، تتخذ من سواحل الغابون موقعا للتعشيش بين أكتوبر وأبريل، ما يجعل البلاد أحد أهم مواطن السلاحف البحرية في أفريقيا. لكن مهمة حمايتها تزداد صعوبة بفعل ارتفاع مستوى سطح البحر، والمفترسات، وتلوث البلاستيك، والصيد الصناعي، والصيد غير المشروع على امتداد الساحل الغابوني الذي يبلغ طوله 900 كيلومتر.

ويرى الباحثون وحراس الحديقة أن على السلاحف الصغيرة حديثة الفقس أن تعبر الرمال بقوتها الذاتية لتقوية عضلاتها قبل دخول مياه الأطلسي. غير أن جهود الحماية تواجه ضغوطا متزايدة، إذ تحذر الفرق المحلية من أن تراجع التمويل وعدم تقاضي الحراس البيئيين رواتبهم قد يضعفان أعمال المراقبة خلال واحدة من أكثر الفترات حساسية بالنسبة إلى هذه الأنواع.

اعلان
اعلان

آخر الفيديوهات

اعلان
اعلان
اعلان