جرى تطوير النموذج الأولي للنظام خلال 48 ساعة فقط أثناء فعالية "هاكاثون".
طوّر فريق من الطلاب نظاما يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه توجيه حركات يد الإنسان باستخدام التحفيز الكهربائي للعضلات.
طوّر طلاب هندسة البرمجيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة جهازا قابلا للارتداء يحمل اسم "Human Operator"، من خلال دمج نماذج للذكاء الاصطناعي وكاميرات ومعدات لتحفيز العضلات في نظام واحد.
وقال الفريق الذي يقف وراء "Human Operator" على الموقع الإلكتروني للمشروع: "لقد منحنا الذكاء الاصطناعي جسدا".
ووُصف "Human Operator" بأنه "أداة لتعزيز القدرات البشرية تتيح للذكاء الاصطناعي أن يسيطر لفترة وجيزة على جسدك لمساعدتك على التعلم أو القيام بأمور لا تستطيع القيام بها".
وفي عروض توضيحية نشرها الفريق، يُظهر الجهاز قدرته على توجيه المستخدمين لتحريك أيديهم بالتحية، وعزف نغمات على البيانو، وتشكيل إشارة اليد "OK" عبر تحفيز العضلات.
وباستخدام نموذج رؤية-لغة، أو "VLM"، يحلل الجهاز البيئة المحيطة من خلال كاميرا تُثبت على الرأس، ويحوّل الأوامر المنطوقة إلى استجابة جسدية عبر تحفيز العضلات في ذراع المستخدم، بحسب الفريق.
نماذج "VLM" هي أنظمة للذكاء الاصطناعي مُدرَّبة على معالجة الصور واللغة معا.
وفي نظام "Human Operator"، يفسر النموذج ما يطلبه المستخدم وما تظهره الكاميرا من أشياء أو عناصر في البيئة المحيطة، وفقا لمطوّريه.
واستنادا إلى هذه المعطيات، يقرر النظام حركة اليد أو المعصم التي ينبغي تنفيذها.
وتقوم وسادات التحفيز الكهربائي للعضلات (EMS) المثبّتة على معصم المستخدم أو ساعده بإرسال نبضات كهربائية صغيرة تنشّط عضلات محددة.
وتُستخدم تقنية التحفيز الكهربائي للعضلات بالفعل على نطاق واسع في بعض علاجات العلاج الطبيعي والأنظمة المساعدة.
وعند دمجها مع الذكاء الاصطناعي، يمكن لأدوات الواجهة مع الجسد هذه أن تدعم بشكل محتمل عمليات التعلم الحركي أو تمارين إعادة التأهيل.
ويُعد "Human Operator" نموذجا أوليا طُوّر خلال فعالية "هاكاثون" استمرت 48 ساعة. وفاز الفريق الذي ابتكره بمسار "التعلّم" في ذلك الهاكاثون، "MIT Hard Mode 2026".