أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، عن أمله في أن تفضي الوساطة الباكستانية إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى إحراز "تقدم" في هذا المسار الدبلوماسي.
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية بأن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمرا، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى صيغة اتفاق بين الجانبين.
سياسيا، ألغى الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي تصويتا كان مقررا على مشروع قرار يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما يتعلق بالحرب مع إيران.
وقال ترامب إن المفاوضات مع إيران لا تزال جارية، مضيفا: "سنرى ما ستؤول إليه الأمور، لكننا سنحصل على ما نريده بطريقة أو بأخرى". وشدد على أن واشنطن تسعى إلى السيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب وتدميره، مؤكدا أنه "لا يمكن السماح ببقائه داخل إيران".
وفي موازاة التحركات السياسية، لا يزال مستقبل مضيق هرمز يشكل إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات إضافية على الاقتصاد العالمي.
كما جدّد روبيو انتقاداته لحلف حلف شمال الأطلسي، معتبرا أن الحلف لم يقدم أي دعم للحرب الأميركية ضد إيران، ولا سيما في ما يتعلق برفض المشاركة في أي عمليات محتملة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وعلى الجبهة اللبنانية، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وهجمات على بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدد من العمليات التي قال إنها استهدفت آليات وجنودا إسرائيليين في بلدات جنوبية.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على تسعة أشخاص في لبنان، بينهم نواب من حزب الله، وشخصيات في حركة أمل، ومسؤولون في الجيش اللبناني والأمن العام، بتهمة "عرقلة عملية السلام، وإعاقة نزع سلاح حزب الله".