Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

42 طائرة أميركية مفقودة أو متضررة.. تقرير يسلّط الضوء على كلفة الحرب مع إيران

صورة تعبيرية- تظهر مقاتلة أمريكية من طراز إف-18 وهي تتزود بالوقود من مؤخرة طائرة التزود بالوقود كي سي-135 فوق العراق.
صورة تعبيرية- تظهر مقاتلة أمريكية من طراز إف-18 وهي تتزود بالوقود من مؤخرة طائرة التزود بالوقود كي سي-135 فوق العراق. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشار التقرير إلى أن هذه الأرقام تبقى قابلة للمراجعة في ظل استمرار العمليات العسكرية، إلى جانب عوامل تتعلق بسرية المعلومات العسكرية وصعوبة التحقق بدقة من أسباب الخسائر.

كشفت دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي، في تقرير صدر بتاريخ 13 مايو، أن الولايات المتحدة فقدت أو تعرضت لتضرر ما لا يقل عن 42 طائرة عسكرية منذ اندلاع الحرب مع إيران أواخر فبراير الماضي، في مؤشر جديد على حجم الاستنزاف الذي تتعرض له القوات الأميركية خلال واحدة من أكثر المواجهات العسكرية تعقيدًا في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

اعلان
اعلان

وبحسب ما أوردته الدائرة البحثية، استناداً إلى تقارير إعلامية وتصريحات صادرة عن وزارة الحرب الأميركية والقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، فإن الخسائر شملت طائرات مقاتلة ومروحيات وطائرات مسيّرة، في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية والمالية على واشنطن.

مقاتلات وطائرات استراتيجية ضمن الخسائر

وأشار التقرير إلى أن قائمة الطائرات المفقودة أو المتضررة تضمنت أربع مقاتلات من طراز F-15E، ومقاتلة واحدة من طراز F-35A، إضافة إلى طائرة هجومية أرضية من طراز A-10، فضلاً عن سبع طائرات للتزوّد بالوقود جواً من طراز KC-135.

كما شملت الخسائر طائرة إنذار مبكر وتحكم جوي من طراز E-3، وطائرتين للعمليات الخاصة من طراز MC-130J، ومروحية للبحث والإنقاذ القتالي من طراز HH-60W، إلى جانب 24 طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper، وطائرة استطلاع مسيّرة من طراز MQ-4C Triton.

ورأت دائرة أبحاث الكونغرس أن التداعيات الفعلية لهذه الخسائر لم تتضح بالكامل بعد، مشيرة إلى أن الأمر قد يؤثر على قدرة وزارة الحرب الأميركية على تنفيذ متطلباتها العملياتية الحالية، والحفاظ على انتشارها العسكري العالمي، والاستجابة لأي أزمات أو طوارئ مستقبلية.

خسائر بشرية واستنزاف للذخائر

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه القوات الأميركية ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار الحرب، إذ أفادت المعطيات الواردة في التقرير بأن ما لا يقل عن 15 جندياً أميركياً قتلوا منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، فيما تجاوز عدد المصابين 500 عسكري.

وفي موازاة الخسائر البشرية، تتعرض الترسانة العسكرية الأميركية لاستنزاف متسارع، خاصة في ما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى، بينما حذّرت البحرية الأميركية الأسبوع الماضي من أنها قد تواجه تخفيضات صعبة في ميزانيتها الصيفية ما لم يقرّ الكونغرس تمويلاً طارئاً لدعم العمليات العسكرية الجارية.

كما أشار التقرير إلى تعرض حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" لأضرار جراء حريق اندلع داخل غرفة الغسيل، في حادثة تعكس حجم الضغوط التشغيلية التي تواجهها القطع العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة.

كلفة الحرب ترتفع إلى 29 مليار دولار

وفي ظل الهدنة الهشة القائمة بين واشنطن وطهران منذ أبريل الماضي، تواصل الكلفة المالية للحرب ارتفاعها، إذ تُقدّر النفقات المرتبطة بالنزاع بنحو 29 مليار دولار حتى الآن.

وخلال جلسة استماع أمام مجلس النواب الأميركي في 12 مايو، أوضح المراقب المالي في البنتاغون، جولز هيرست الثالث، أن جزءاً كبيراً من ارتفاع الكلفة يعود إلى "التقديرات المحدّثة المتعلقة بإصلاح أو استبدال المعدات العسكرية المتضررة أو المفقودة".

عراقجي يستثمر التقرير

واكتسب تقرير خدمة أبحاث الكونغرس أهمية خاصة في ظل امتناع وزارة الحرب الأميركية عن نشر بيانات رسمية شاملة حول الخسائر القتالية، وبدلاً من ذلك، اعتمد الباحثون في الكونغرس على تجميع الأرقام من مصادر متعددة، شملت بيانات البنتاغون، وإحاطات القيادة المركزية الأميركية، وتقارير إعلامية موثوقة.

وسارعت إيران إلى استثمار ما ورد في التقرير، فقد نشر وزير الخارجية عباس عراقجي الوثيقة عبر منصة "إكس"، معتبراً أنها تُظهر نجاح بلاده في تحدي التفوق الجوي الأميركي، وأن القوات الإيرانية اكتسبت خبرات ميدانية مهمة خلال المواجهة، وكتب عراقجي: "بعد أشهر من بدء الحرب على إيران، أقرّ الكونغرس الأميركي بخسارة عشرات الطائرات التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وقد تأكد أن قواتنا المسلحة القوية هي أول من أسقط طائرة إف-35 التي تم الترويج لها"، وأضاف محذراً من أنه في حال استأنف الرئيس دونالد ترامب العمليات العسكرية، فإن طهران "ستقدم المزيد من المفاجآت".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الشكوك حول قدرة وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران على الصمود، ففي الأيام الأخيرة، لوّح ترامب بإمكانية تنفيذ ضربات جديدة إذا تعثرت المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما هددت طهران بالرد عبر كامل الإقليم.

تعثر مساعي السلام بين واشنطن وطهران

سياسياً، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيجاد مخرج من الحرب، إلا أن المفاوضات لا تزال تواجه عقبات كبيرة في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن ملف تخصيب اليورانيوم الإيراني، إضافة إلى مسألة السيطرة على مضيق هرمز.

ووفق ما نقلته تقارير تناولها السياق الأميركي، فإن إيران تطالب بوقف كامل للهجمات ضدها وضد حلفائها في لبنان، وانسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من حدودها، إلى جانب رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والحصول على تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب، فضلًا عن إنهاء ما تصفه طهران بـ"الحصار الأميركي" عبر مضيق هرمز.

وفي المقابل، رفض ترامب خلال الأسابيع الأخيرة عدة مقترحات للتهدئة، كان أبرزها طلب إيراني يقضي بفصل المحادثات النووية عن مفاوضات وقف الحرب، وهو ما وصفه الرئيس الأميركي بأنه "غير مقبول تماماً"، ما يعكس استمرار الجمود السياسي رغم الهدنة القائمة ميدانياً.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ترامب: الولايات المتحدة سترسل خمسة آلاف جندي الى بولندا

استدراج واغتيال وخطوط تجميع سرّية.. كتاب إسرائيلي يكشف أسرار "عملية البيجر" ضد حزب الله

بين زفاف ابنه الأكبر وملف إيران.. ترامب يتحدث عن "معركة لا يمكن ربحها"