أعلنت القوات الأوكرانية أن دفاعاتها الجوية أسقطت خلال الليل ستة صواريخ باليستية روسية، وصاروخاً مضاداً للسفن، و125 طائرة مسيّرة.
تصعيد أوكراني يستهدف صناعة الطاقة الروسية
نفذت أوكرانيا ضربات استهدفت مصفاتين نفطيتين روسيتين ليلة السبت، في إطار مواصلة استهدافها لقطاع الطاقة في موسكو.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قواته أصابت مصفاة نفط سلافيانسك في إقليم كراسنودار، إضافة إلى مصفاة أخرى في منطقة ياروسلافل.
وكتب في منشور على منصة "إكس": "نواصل عملياتنا التي تُضعف قدرة روسيا على خوض هذه الحرب. كل واحدة من ضرباتنا بعيدة المدى تعني موارد أقل تخدم آلة الحرب الروسية، وخطوة أخرى نحو السلام".
ونشر زيلينسكي أيضا مقطع فيديو يبدو أنه يوثّق هذه الضربات، حيث تظهر سحب هائلة من الدخان الأسود والنيران في الأفق.
أزمة وقود في القرم وهجمات جوية مكثفة
وكان مركز العمليات الطارئة في إقليم كراسنودار قد أفاد في وقت سابق باندلاع حريق في مصفاة بمدينة سلافيانسك-على-الكوبان.
وأوضح أن شظايا طائرة مسيّرة ساقطة تسببت في اندلاع الحريق وألحقت أضرارا بخط كهرباء في المنطقة، مضيفا أنه لم تُسجّل حتى الآن أي إصابات.
وكثّفت كييف في الأشهر الأخيرة هجماتها على قطاع الطاقة الروسي، مستهدفة منشآت نفطية مثل المصفات والمحطات الطرفية والمستودعات، في محاولة لتعطيل أحد أهم مصادر دخل روسيا.
وفي شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة روسيا، أدت آثار ضربات كييف بالفعل إلى أزمة وقود، مع طوابير طويلة أمام محطات البنزين وإمدادات محدودة.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن الدفاعات الجوية المحلية أسقطت ستة صواريخ روسية باليستية، وصاروخا واحدا مضادا للسفن، و125 طائرة مسيّرة خلال الليل. وأوضحت الخدمة أن صاروخا واحدا و14 طائرة مسيّرة هجومية أصابت 11 موقعا.
وقال زيلينسكي السبت إن روسيا أطلقت خلال الأسبوع الماضي 1.400 طائرة مسيّرة هجومية، وما يقرب من 1.500 قنبلة جوية موجهة، و19 صاروخا ضد أوكرانيا، مستهدفة 15 منطقة.