رقص العاملون في القطاع الصحي وسكان المنطقة وغنّوا أمام مركز علاج فيروس إيبولا في مونغوالو في إقليم إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية احتفالا بخروج آخر المرضى المتبقين من المركز. وفي لقطات نشرتها منظمة "أطباء بلا حدود" (MSF) في 28 أكتوبر، تجمع العاملون وأفراد من المجتمع المحلي أمام المنشأة وهم يتحركون على إيقاع الاحتفالات.
وبحسب هذه الجمعية الطبية الخيرية، فهي المرة الأولى منذ شهر مايو التي لا يوجد فيها أي مصاب مؤكّد بفيروس إيبولا يتلقى العلاج في هذا المركز. وتشكّل هذه المشاهد المليئة بالفرح لحظة مرحّب بها بالنسبة للعاملين في الرعاية الصحية والسكان في منطقة تكافح هذا الفيروس القاتل منذ أشهر.
وتأتي هذه الاحتفالات رغم استمرار تفشي وباء إيبولا في المنطقة. ففي 27 أكتوبر، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو أن أحدث موجة تفش في أفريقيا قد تجاوزت 10.000 حالة مؤكدة، سُجّل معظمها في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويُعدّ فيروس إيبولا مرضا فيروسيا خطيرا يمكن أن يسبب حالات مرضية تهدد الحياة، وينتقل عبر ملامسة مباشرة لسوائل جسم الأشخاص المصابين. ورغم أن خروج آخر المرضى يمثّل محطة مهمة لمرفق "أطباء بلا حدود" في مونغوالو، فإنه لا يعني أن التفشي قد انتهى أو أن حالات جديدة لن تظهر. ويشير إعلان الجمعية إلى المرضى الذين يتلقون العلاج في هذا المركز بعينه، وليس إلى الوضع الأوسع في إقليم إيتوري أو في البلاد ككل.