ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "ضربات محدودة".. واشنطن تقصف جزيرة إيرانية والجيش الإسرائيلي ينفي مشاركته في الهجوم

يطير طائر منخفضًا فوق الماء بينما ترسو سفن شحن في مضيق هرمز قبالة بندر عباس بإيران، فجر السبت 24 أكتوبر 2026.
يحلّق طائر منخفضًا فوق الماء بينما ترسو سفن شحن في مضيق هرمز قبالة بندر عباس في إيران صباح السبت 24 أكتوبر 2026. -  حقوق النشر  Amirhosein Khorgooi/ISNA via AP
حقوق النشر Amirhosein Khorgooi/ISNA via AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

في نهاية الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه مستعد لتوجيه "ضربة ساحقة" لطهران، وذكر أنه لا يزال عليه "التعامل" مع موقع أو موقعين نوويين إيرانيين.

قصفت القوات الأميركية جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، الاثنين، عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وبعد أيام من تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران.

اعلان
اعلان

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات "المحدودة" كانت "إجراءً دفاعيًا" لمنع القوات الإيرانية من استخدام صواريخ أرض-جو ضد أهداف أميركية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخ أرض-جو باتجاه مقاتلة أميركية كانت تحلّق فوق الجزيرة، ما دفعها إلى الرد بإطلاق النار. وفي حادث منفصل، اعترضت القوات الأميركية صاروخًا أُطلق من جزيرة قشم باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز.

بدورها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع دوي خمسة انفجارات في الجزيرة. وعقب ذلك، نشر الحرس الثوري مشاهد قال إنها تُظهر إسقاط مسيّرة أميركية من طراز "إم كيو-9" شرق المضيق.

أما الجيش الإسرائيلي فنفى مشاركته في الضربات التي استهدفت قشم، وفق وكالة "فرانس برس"، وذلك بعدما هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستئناف الحرب مع طهران.

وفي أول تعليق دبلوماسي إيراني على التطورات، أكد نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، الثلاثاء، تمسّك طهران بحق الدفاع عن النفس.

ونقلت عنه وكالة "إيسنا" قوله: "نحن حاليًا في حالة حرب وقد تعرضنا لعدوان عسكري، ولذلك فإن أي إجراء نتخذه في هذا الإطار سيكون ممارسة لحقنا المشروع في الدفاع الشرعي عن النفس".

وأوضحت الوكالة أن تصريحاته جاءت تعليقًا على ما وصفته بـ"الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة في جزيرة قشم ليل أمس".

وتقع هذه الجزيرة على بُعد نحو 22 كيلومترًا من مدينة بندر عباس الإيرانية، ويمنحها موقعها أهمية عسكرية واستراتيجية في مراقبة الملاحة عبر هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا قبل الحرب. وسبق أن استهدفتها القوات الأميركية خلال الحرب.

بدوره، حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من أن أي هجوم جديد سيُقابل باستهداف القوات والمنشآت والمصالح الأميركية أينما أمكن الوصول إليها.

وقال إن الجيش يواصل تحديث قائمة أهدافه، محذرًا من أن أي حرب جديدة لن تقتصر على منطقة غرب آسيا.

ترامب: هذه ليست حربًا

في المقابل، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن تكون بلاده في حالة حرب مع إيران.

وقال: "ما هي الحرب؟ الحرب تعني القتال. انظروا إلى الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية. متى كانت آخر مرة رأيتمونا نقاتلهم؟".

وأضاف: "الجميع يقول إننا في حالة حرب. حسنًا، متى كانت آخر مرة أطلقنا فيها النار؟ هذه ليست حربًا، إنها حرب محدودة للغاية"، مؤكدًا أنه لم يحدث إطلاق نار منذ أشهر.

ولم يتطرق ترامب إلى الضربات التي تحدثت تقارير أميركية عن تنفيذها ضد أهداف إيرانية خلال الأسابيع الأخيرة.

وادعى أن القوات الأميركية دمّرت 159 سفينة إيرانية، وقضت على معظم قدرات سلاح الجو والدفاعات الجوية الإيرانية. وقال إن طهران لا تزال تمتلك مسيّرات وصواريخ، لكن قدرتها على إنتاج المزيد منها باتت محدودة.

ورغم نفيه استمرار الحرب، حذّر الرئيس من استئناف العمليات العسكرية إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن، قائلًا: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بشدة".

ولوّح أيضًا باستهداف منشأة "جبل الفأس" (Pickaxe Mountain)، التي يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مدعيًا أن العملية لن تستغرق أكثر من ساعة.

مفاوضات أميركية إيرانية بشأن مضيق هرمز

وتزامنت الضربات مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بوساطة قطرية وباكستانية، في محاولة لمنع تجدد الحرب.

وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الاثنين، إن واشنطن أجرت "عددًا من المحادثات الجيدة مع الإيرانيين"، مضيفًا: "أنا والرئيس نشعر بتفاؤل نسبي حيال فرص التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات، وسنواصل العمل لتحقيق ذلك".

وفي طهران، أفادت وسائل إعلام إيرانية بزيارة وفد قطري لإجراء مشاورات، فيما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن تجري بوتيرة مكثفة. وأعلن الرئيس مسعود بيزشكيان أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات إضافية للتفاوض.

وفي هذا السياق، أبدت الجمهورية الإسلامية استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين بدلًا من سبعة، وفق خطة قدمتها عبر قطر في أيلول/سبتمبر ورفضها ترامب آنذاك. واعتبرت الخارجية الإيرانية تقليص المهلة دليلًا على "حسن نية" طهران.

لكن إيران تشترط وقف إطلاق النار على جميع جبهات المنطقة، والإفراج عن أصولها المجمدة، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على موانئها.

وتطالب أيضًا باعتماد آلية العبور الجديدة المتفق عليها مع سلطنة عُمان، وإلغاء العقوبات الأخيرة، وتقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بحسب تصريحات عراقجي لقناة "الجزيرة".

أسعار النفط تتراجع والصين وروسيا تدخلان على خط الأزمة

وتأتي هذه التطورات عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وسط مخاوف الجمهوريين من خسارة مقاعد لصالح الديمقراطيين.

وفي الأسواق، تراجعت أسعار النفط، الاثنين، مع تزايد التوقعات بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت منخفضة بنحو 8%، عند 104.77 دولارات للبرميل، قبل أن ترتفع قليلًا صباح الثلاثاء عقب التقارير عن الضربات الأميركية.

وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" إن أسعار النفط "تهوي بسرعة كبيرة"، مضيفًا: "إيران تريد تسوية في أسرع وقت ممكن، وقد يحدث ذلك".

وكانت قوى كبرى، بينها روسيا والصين، قد دخلت على خط التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأفادت وكالة "إرنا" بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بحث هاتفيًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وفي بكين، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، دعم بلاده لإيران في "حماية سيادتها وأمنها"، داعيًا إلى حل سياسي للأزمة.

كما أعلنت الخارجية الصينية أن مبعوثها إلى الشرق الأوسط سيزور إيران وسلطنة عُمان والسعودية خلال الشهر الجاري.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

أيزنكوت يرفض الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو "حتى لو طلب ترامب ذلك"

أرباح آبل تتجاوز التوقعات لكن ارتفاع كلفة الرقائق يضغط على هوامشها ويقلق المستثمرين

الفخامة أبعد من خمس نجوم.. 10 علامات تميّز الإقامة في أرقى الفنادق