عاجل

عاجل

استمرار فرز أصوات الناخبين المصريين ومؤشرات بنسبة مشاركة أقل من 2014

تقرأ الآن:

استمرار فرز أصوات الناخبين المصريين ومؤشرات بنسبة مشاركة أقل من 2014

حجم النص Aa Aa

استمر فرز أصوات الناخبين المصريين بعد ثلاثة أيام من غلق أبواب الاقتراع بالانتخابات المصرية المُتوقع أن يفوز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية رئاسية ثانية.

وتشير النتائج الأولية إلى اتجاه السيسي لتحقيق فوز ساحق بنسبة مشاركة أقل مما كانت عليه خلال الانتخابات السابقة التي أتت به إلى سدة الحكم منذ أربعة أعوام.

وحصل السيسي على 97% من الأصوات وفقا للنتائج الرسمية بانتخابات عام 2014 بعد نسبة مشاركة بلغت 47%.

وتشير التقديرات الأولية التي ذكرتها وسائل إعلام رسمية لنسبة إقبال تتراوح بين 35% و40% على أقصى تقدير.

وحرصت السلطات على ضمان نسبة مشاركة أعلى في هذه الانتخابات التي يعتبرها السيسي استفتاء على شعبيته ويسعى للحصول على تفويض كبير لمكافحة المسلحين الإسلاميين والمضي قدما في إصلاحات اقتصادية صعبة.

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات المصرية تفعيل القانون الخاص بفرض غرامة مالية تصل إلى 500 جنية مصري على المقاطعين للانتخابات من المسجلين بقاعدة بيانات الناخبين.

أخبار متعلقة:

الانتخابات المصرية: ماذا أنجز السيسي منذ وصوله إلى الحكم؟

مكافآت مالية وسلع مجانية لحشد الناخبين المصريين على التصويت

لقمة العيش: همٌ المصريين الأول قبل الانتخابات وبعدها

وطبقاً للهيئة، يمكن لأكثر من 59 مليون مصري الإدلاء بأصواتهم بالانتخابات الرئاسية.

ومع فرز الأصوات تمهيدا لإعلان النتيجة رسميا في الثاني من أبريل نيسان، تتعلق الأنظار بنسبة المشاركة إذ لا يواجه السيسي معارضة يعتد بها بعد حملة أذهبت المنافسة الحقيقية.

وقال مصدران راقبا الانتخابات لوكتلة رويترز إن نسبة المشاركة في أول يومين من الانتخابات بلغت نحو 21 بالمئة فيما قال دبلوماسي غربي إن النسبة حتى وقت متأخر من يوم الثلاثاء تراوحت بين 15 و20 بالمئة.

ولم يترشح ضد السيسي سوى المرشح المغمور موسى مصطفى موسى، الذي تقدم بأوراق ترشحه في اللحظات الأخيرة قبل غلق باب الترشح بعد انسحاب كل ممثلي المعارضة الجادة من السباق الانتخابي بسبب ما وصفوه بالترهيب بعد إلقاء القبض على المنافس الرئيسي سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة السابق.

وقالت المصادر لرويترز إنه يبدو أن عدد من أبطلوا أصواتهم أكبر من عدد من أعطوها لموسى الذي يراه كثيرون مرشحا صوريا.

ويقول منتقدون إن هذه الانتخابات أعادت للأذهان عمليات تصويت أبقت الأنظمة الشمولية العربية في السلطة قبل انتفاضات الربيع العربي عام 2011.