المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محادثات "متقدمة جداً" تجريها إفريقيا للحصول على لقاحات جدري القرود

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
قوارير فارغة للقاحات جدري القرود موضوعة على طاولة في كلية سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية، 6 أغسطس 2022.
قوارير فارغة للقاحات جدري القرود موضوعة على طاولة في كلية سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية، 6 أغسطس 2022.   -   حقوق النشر  Daniel Kim/AP

يؤكد المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن القارة التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار شخص لا تملك أية جرعات من لقاح جدري القرود، مشيراً إلى أن ثمة "مباحثات متقدمة جداً" تتم مع شريكين على الأقل من أجل تأمين اللقاحات.

ويقول القائم بأعمال مدير المركز، أحمد أوجويل، للصحفيين، اليوم الخميس،إنه لا يستطيع إعطاء تفاصيل ، لكنه أوضح أن الشركاء هم "مؤسسات متعددة الأطراف وحكومات غير أفريقية"، مضيفاً أنه لا توجد مفاوضات مع القطاع الخاص لأن كافة الجرعات المتاحة تم شراؤها بالفعل من قبل الدول.

أوجويل قال إن ثمة تجربة سريرية جارية في الكونغو من أجل لقاح "جينوس" الذي يخضع لترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ، ويعتبر هذا اللقاح المكون من جرعتين هو السلاح الطبي الرئيس ضد المرض ولكن توافره لا يزال محدوداً، ولم يرد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا على الفور على سؤال حول تفاصيل ونتائج التجربة.

ويقول القائم بأعمال مدير مركز السيطرة على الأمراض في إفريقيا إنه تم الإبلاغ عن 2947 حالة إصابة بجدرى القرود على الأقل في 11 دولة أفريقية هذا العام، بما في ذلك 104 حالة وفاة ، لكن معظم الحالات المبلغ عنها هي حالات مشتبه بها لأن القارة الأفريقية تفتقر أيضًا إلى موارد تشخيصية كافية لإجراء اختبار شامل.

ويستوطن المرض، وهو عبارة عن عدوى فيروسية لها غالباً أعراض خفيفة، في دول أفريقية مثل الكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا.

ويعد نقص جرعات اللقاح ونقص التشخيص بمثابة تجسيد للتحديات التي واجهتها 54 دولة في إفريقيا لأشهر طويلة خلال جائحة "كوفيد-19"، حين أخذت البلدان الغنية تتسابق لتأمين اللقاحات.

صنفت منظمة الصحة العالمية التفشي المتصاعد لمرض جدري القردة الذي كان نادراً في يوم من الأيام على أنه حالة طوارئ دولية في تموز/يوليو، فيما أعلنت الولايات المتحدة حالة الطوارئ الوطنية الأسبوع الماضي.

وكان كبير خبراء جدري القرود في منظمة الصحة العالمية، الدكتور روزاموند لويس، قال الشهر الماضي: إن 99 بالمائة من جميع حالات جدري القرود خارج إفريقيا كانت بين رجال وأن 98 بالمائة منهم هم رجال مارسوا الجنس مع رجال.

ويتعافى معظم المصابين بجدري القرود دون علاج ، ولكن يمكن أن يتسبب في أعراض أكثر حدّة مثل التهاب الدماغ وفي حالات نادرة الوفاة، ونسخة جدري القرود المنتشرة في أوروبا وأمريكا الشمالية لديها معدل وفيات أقل من تلك المنتشرة في إفريقيا، حيث أصيب الناس في الغالب بالمرض بعد ملامسة حيوانات برية مصابة مثل القوارض والسناجب.

المصادر الإضافية • أ ب