انطلاق المرحلة الاولى من مفاوضات معاهدة التجارة الحرة بين اميركا و اوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
انطلاق المرحلة الاولى من مفاوضات معاهدة التجارة الحرة بين اميركا و اوروبا

<p>العاصمة الاميريكية واشنطن تشهد انطلاق المرحلة الاولى من المفاوضات التي تهدف مستقبلا الى ابرام معاهدة للتجارة الحرة بين الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة الاميريكية و هي معاهدة قد تدر مئات المليارات من اليوروهات على اميريكا و اوروبا. </p> <p>انطلاقة المفاوضات كانت قد قررها قادة الاتحاد الاوروبي و الرئيس الاميريكي باراك اوبما في منتصف شهر حزيران يونيو الماضي على هامش اجتماعات الدول الكبرى الثماني في ايرلندا الشمالية</p> <p>العلاقات بين الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة الاميريكية تأثرت نسبيا بقضية التجسس مما يطرح التساؤلات حول ضرورة البدء بمفاوضات التجارة الحرة التي لو اقرت ، تقدر مبادلاتها بمليارات اليوروهات.</p> <p>نستضيف من فيلادلفيا البروفسور ستوارت ديامند استاذ علم المفاوضة في كلية وارتون لادارة الاعمال و مؤلف كتاب “الحصول على الاكثر”.</p> <p>جيمس فرايني من يورونيوز حاور البروفسور ستيوارت و سأله بداية: هل تعتبرون ان نصيحة تاجيل المفاوضات هي نصيحة يجب ان يعمل بها؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: لا علاقة للمفاوضات التجارية بقضية سنودن و لا يجب ان تؤثر على هدف هذه المفاوضات التي ستوفر مليارات الدولارات من العائدات الجديدة بين الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة و التأخير لا ينفع خاصة من اجل قضية لا علاقة لها بالتجارة الحرة و مفاوضاتها.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: لكن بروفسور دايموند ماذا عن عامل الثقة؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: لننظر الى لاتفاقات التجارية بشكل عام و هي اتفاقات تممتها الولايات المتحدة مع الصين و مع الاتحاد السوفياتي و مع الدول المصدرة للنفط الثقة طبعا مهمة و لكنها غير ضرورية فمن الممكن ان تعزز الثقة تدريجيا.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: بهذه الحالة ما الذي يجب ان يناقش بداية في المراحل الاولى؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: بعد التحية و السلام يجب ان يتساءلوا عن الاهداف و المكاسب و الحاجات المفاوضات ليست حوارا فقط و ليست عرضا للقوى او استعطافا لكنها رؤية متعمقة للاحتياجات تصدر عنها الاجابات بصورة اسرع.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: هنالك موضوع الحت عليه فرنسا قبل البدء بالمفاوضات و هو فصل القطاع المرئي <br /> و المسموع من المفاوضات فهل هذا امر ممكن عمليا و فيه دفاع عن المصالح؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: اذا كانت فرنسا ترغب باستثناء بعض القطاعات الثقافية من اتفاق التجارة الحرة فيجب ان تدعو الى مفاوضات تجارية بحتة ان الاستثناء يلغي معنى التبادل التجاري الحر و كل استثناء سيؤدي الى استثناء و قد لا ننعرف اين ستؤدي بالمفاوضات الاستثناءات.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: و ماذا عن الفروقات الثقافية بين جهتي الاطلسي؟ ثمانية و عشرون دولة تفاوض عنهم المفوضية الاوروبية التي ستعود للتشاور مع المؤسسات الاوروبية في بروكسل.</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: لقد اثبتت التجارب ان نجاح المفاوضات لا يتعلق تحديدا بالامور الثقافية التي تصل الى الافراد في المجتمعات في اطار التبادل الثقافي المجتمعي <br /> و المفاوضات لا تتم مع ملايين الاشخاص في مكان واحد و على نمط ثقافي واحد ، بالاضافة الى ذلك تبين الدراسات ان تعدد الثقافات يؤثر ايجابا على المفاوضات و القدرة على الابتكار و ابراز القيم و هكذا يمكن للمتفاوضين القول انهم سعداء لان يجعلوا اختلافهم الثقافي فرصة للمزيد من التعاون و التفهم للآخر فإذا كان التعاون واجبا يجب ان تستخدم الفروقات من اجل ابتكار الحلول القيمة و العملية و التأسيس لها لكي تمضي المفاوضات قدما<br /> و هذا افضل من المطالبة بامور قد لا يقدمها الآخرون في المفاوضات.<br /> بروفسور ستيوارت هل تعتبرون ان نصيحة تاجيل المفاوضات هي نصيحة يجب ان يعمل بها؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: لا علاقة للمفاوضات التجارية بقضية سنودن و لا يجب ان تؤثر على هدف هذه المفاوضات التي ستوفر مليارات الدولارات من العائدات الجديدة بين الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة و التأخير لا ينفع خاصة من اجل قضية لا علاقة لها بالتجارة الحرة و مفاوضاتها.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: لكن بروفسور دايموند ماذا عن عامل الثقة؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: لننظر الى لاتفاقات التجارية بشكل عام و هي اتفاقات تممتها الولايات المتحدة مع الصين و مع الاتحاد السوفياتي و مع الدول المصدرة للنفط الثقة طبعا مهمة و لكنها غير ضرورية فمن الممكن ان تعزز الثقة تدريجيا.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: بهذه الحالة ما الذي يجب ان يناقش بداية في المراحل الاولى؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: بعد التحية و السلام يجب ان يتساءلوا عن الاهداف و المكاسب و الحاجات المفاوضات ليست حوارا فقط و ليست عرضا للقوى او استعطافا لكنها رؤية متعمقة للاحتياجات تصدر عنها الاجابات بصورة اسرع.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: هنالك موضوع الحت عليه فرنسا قبل البدء بالمفاوضات و هو فصل القطاع المرئي <br /> و المسموع من المفاوضات فهل هذا امر ممكن عمليا و فيه دفاع عن المصالح؟</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: اذا كانت فرنسا ترغب باستثناء بعض القطاعات الثقافية من اتفاق التجارة الحرة فيجب ان تدعو الى مفاوضات تجارية بحتة ان الاستثناء يلغي معنى التبادل التجاري الحر و كل استثناء سيؤدي الى استثناء و قد لا ننعرف اين ستؤدي بالمفاوضات الاستثناءات.</p> <p>جيمس فريني من يورونيوز: و ماذا عن الفروقات الثقافية بين جهتي الاطلسي؟ ثمانية و عشرون دولة تفاوض عنهم المفوضية الاوروبية التي ستعود للتشاور مع المؤسسات الاوروبية في بروكسل.</p> <p>البروفسور ستوارت دياموند استاذ علم المفاوضة في جامعة وارتون في فيلادلفيا: لقد اثبتت التجارب ان نجاح المفاوضات لا يتعلق تحديدا بالامور الثقافية التي تصل الى الافراد في المجتمعات في اطار التبادل الثقافي المجتمعي <br /> و المفاوضات لا تتم مع ملايين الاشخاص في مكان واحد و على نمط ثقافي واحد ، بالاضافة الى ذلك تبين الدراسات ان تعدد الثقافات يؤثر ايجابا على المفاوضات و القدرة على الابتكار و ابراز القيم و هكذا يمكن للمتفاوضين القول انهم سعداء لان يجعلوا اختلافهم الثقافي فرصة للمزيد من التعاون و التفهم للآخر فإذا كان التعاون واجبا يجب ان تستخدم الفروقات من اجل ابتكار الحلول القيمة و العملية و التأسيس لها لكي تمضي المفاوضات قدما<br /> و هذا افضل من المطالبة بامور قد لا يقدمها الآخرون في المفاوضات.</p>