القديس جورج من بيتا لحم إلى إنجلترا

القديس جورج من بيتا لحم إلى إنجلترا
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تحتفل إنجلترا اليوم بعيد القديس جورج (مارجرجس) ، القديس الراعي، وهو قديس حسب معظم الكنائس الشرقية والغربية و يحتفل بعيده في 23 أبريل /نيسان من كل

اعلان

تحتفل إنجلترا اليوم بعيد القديس جورج (مارجرجس) ، القديس الراعي، وهو قديس حسب معظم الكنائس الشرقية والغربية و يحتفل بعيده في 23 أبريل /نيسان من كل عام في العالم الغربي إلا أن تاريخ الاحتفال به يختلف من منطقة إلى أخرى ففي المناطق الفلسطينية يحتفل بهذا العيد في السادس من مايو/أيار وفقا لتقويم أقدم تستخدمه الكنائس الشرقية.
وكان القديس جورج جنديا رومانيا خلال القرن الثالث الميلادي أثناء حكم الإمبراطيور دقلديانوس، ويقال إنه عاش في وقت ما في قرية الخضر على مقربة من بيت لحم في حين يعود فيه والد القديس إلى إقليم كاباكوديا، وهي منطقة تقع في تركيا الآن ، ويعتقد أن والدته فلسطينية من مدينة اللد وموقعها الآن ضمن الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
و لهذا القديس مكانة خاصة لدى الفلسطنيين إذ يعتبرونه بمثابة بطل محلي عارض اضطهاد المسيحيين الرفقاء له في الأرض المقدسة وقصة القديس جورجس هي قصة فلسطينية وغربية في أن واحد، حيث رحلت قصته إلى قلب اوروبا . علم القديس جورج : و هو علم مكون من صليب أحمر وخلفية بيضاء، وهو العلم الوطني لإنجلترا كما يستخدم كشعار في دول ومدن أخرى ، و بات هذا العلم يرفرف في المدن الاوروبية كما أن صورة القديس المشهورة وهو يصارع الوحش الكبير“التنين” ويصرعه و هو على فرسه تحولت الى ايقونة منحوتة في الوجدان الشعبي.
ففي انكلترا وحدها هناك ما يزيد عن مئة بلدة وقرية اسمها «سان جورج»، و بات إسمه شعار ينسب للحروب التي خاضها الانجليز .

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

جدّة بريطانية تحيك مجسمات من الصوف لمعالم شهيرة

ترتيب ثياب أطفال تمثل آلاف القتلى في غزة على طول مسافة 5 كلم من شاطئ إنجليزي

منح القضاة في إنجلترا وويلز إذنا لاستخدام الذكاء الاصطناعي بحذر في كتاباتهم القانونية