Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة: نبرة الصوت وسرعة الكلام قد تكشفان علامات مبكرة للخرف

صورة أرشيفية - في هذه الصورة المؤرخة 19 مايو/أيار 2015، يشير آر. سكوت تيرنر، أستاذ علم الأعصاب ومدير مركز اضطرابات الذاكرة في مستشفى جامعة جورجتاون، إلى نتائج فحص التصوير المق
صورة أرشيفية - في هذه الصورة المؤرخة 19 مايو/أيار 2015، يشير آر. سكوت تيرنر، أستاذ علم الأعصاب ومدير مركز اضطرابات الذاكرة في مستشفى جامعة جورجتاون، إلى نتائج فحص التصوير المق حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أشارت النتائج إلى أن إيقاع وطلاقة الكلام العادي قد يوفّران وسيلة عملية وقابلة للتوسّع لمراقبة صحة الدماغ، ما قد يساعد على رصد التغيرات المبكرة التي قد تمر من دون ملاحظة.

أظهرت دراسة جديدة أجرتها مؤسسات Baycrest، وجامعة تورونتو، وجامعة يورك أن طريقة حديثنا في المحادثات اليومية قد توفر مؤشرًا واضحًا على صحة الدماغ.

اعلان
اعلان

وبحسب الدراسة، وجد الباحثون أن التفاصيل الدقيقة في توقيت الكلام، بما في ذلك التوقفات، والكلمات الملء مثل "آه"، "مم"، ولحظات صعوبة استدعاء الكلمات، مرتبطة بشكل وثيق بالوظائف التنفيذية للدماغ.

وتشير الوظائف التنفيذية إلى القدرات العقلية التي تساعدنا على التخطيط، وتذكر المعلومات، والبقاء منظمين، والقدرة على الانتقال بين المهام.

وتشكل هذه النتائج دليلًا واضحًا على أن أنماط الكلام الطبيعية تعكس المهارات الإدراكية الأساسية.

وبخلاف الاعتماد على الاختبارات الرسمية في بيئات محكومة، تقترح الدراسة أن المحادثات اليومية نفسها قد تحمل مؤشرات قابلة للقياس عن صحة الدماغ.

وتعزز هذه الدراسة نتائج سابقة أظهرت أن سرعة الكلام الأعلى ترتبط بأداء إدراكي أقوى لدى كبار السن، موسعة هذا الرابط ليشمل ميزات أكثر دقة في توقيت الكلام وطلاقة التعبير.

وقال الدكتور جيد ميلتزر، كبير العلماء في معهد أبحاث Rotman بمركز Baycrest والمؤلف الرئيسي للدراسة: "الرسالة واضحة: توقيت الكلام ليس مجرد أسلوب، بل هو مؤشر حساس لصحة الدماغ".

للبحث في هذا الرابط، طُلب من المشاركين وصف صور معقدة بكلماتهم الخاصة، ثم إكمال اختبارات قياسية لقياس الوظائف التنفيذية.

واستخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي لتحليل تسجيلات الكلام بدقة، محددين مئات المؤشرات الدقيقة للتوقيت والطلاقة، بما في ذلك عدد التوقفات، واستخدام كلمات الملء، أو التردد قبل استدعاء كلمة.

وكانت هذه الأنماط مؤشرات قوية لأداء الاختبارات الإدراكية، حتى بعد تعديل النتائج بحسب العمر والجنس والتعليم.

وأشارت النتائج إلى أن إيقاع وطلاقة الكلام العادي قد يوفر وسيلة عملية وقابلة للتوسع لمراقبة صحة الدماغ، مما قد يتيح اكتشاف التغيرات المبكرة التي قد تمر دون ملاحظة.

تميل الوظائف التنفيذية إلى التراجع مع التقدم في العمر وغالبًا ما تتأثر مبكرًا في الخرف، إلا أنها صعبة القياس بالاختبارات التقليدية التي تستهلك الوقت وتتعرض لتأثير التعود على الأداء. أما الكلام الطبيعي فهو سلوك يومي يمكن قياسه بشكل متكرر، وبطريقة غير ملحوظة وعلى نطاق واسع، كما يوفر معلومات عن سرعة المعالجة كمقياس حساس للسلامة الإدراكية بطريقة واقعية.

وقال الدكتور ميلتزر: "تفتح هذه الدراسة المجال لتطوير أدوات لمراقبة التغيرات الإدراكية في العيادات أو حتى في المنزل. الكشف المبكر أمر بالغ الأهمية لأي علاج أو تدخل، حيث ينطوي الخرف على تدهور تدريجي للدماغ يمكن إبطاؤه".

أكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات طولية لمتابعة حديث الأفراد على مدار الوقت، لتمييز التغيرات الطبيعية المرتبطة بالسن عن العلامات المبكرة للأمراض.

وأشاروا إلى أن الجمع بين تحليل الكلام الطبيعي ووسائل قياس أخرى قد يجعل الكشف المبكر عن التراجع الإدراكي أكثر دقة وسهولة وصولًا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

هاكابي لموظفي السفارة الأمريكية في إسرائيل: "غادروا اليوم"

مع تصاعد التوتر الراهن: مقارنة بين القدرات العسكرية لباكستان وأفغانستان

كيف تحمي بشرتك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية مقابل 40 دولارًا سنويًا؟