Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تغيير بسيط بنتائج لافتة: دراسة ترصد أثر تأخير الدوام المدرسي على المراهقين

تظهر مدرسة كواكرتاون الثانوية المجتمعية، يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، في كواكرتاون، بنسلفانيا. (بي جيه شيفر عبر وكالة أسوشيتد برس)
تظهر مدرسة كواكرتاون الثانوية المجتمعية، يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، في كواكرتاون، بنسلفانيا. (بي جيه شيفر عبر وكالة أسوشيتد برس) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أوضحت الدراسة، المنشورة بوصفها بحثًا مُحكّمًا، أن المراهقين يواجهون صعوبة بيولوجية في الخلود إلى النوم مبكرًا، إذ تتأخر ساعتهم البيولوجية تدريجيًا خلال فترة المراهقة، ما يجعل الاستيقاظ المبكر للدراسة سببًا مباشرًا للحرمان المزمن من النوم.

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة زيورخ أنّ تأخير موعد انطلاق الدروس في المدارس الثانوية ومنح التلاميذ مرونة في اختيار وقت الحضور صباحًا يساهمان في تحسين جودة النوم ورفع مستوى التحصيل الدراسي لدى المراهقين، إلى جانب انعكاسات إيجابية على صحتهم الجسدية والنفسية.

اعلان
اعلان

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت باعتبارها بحثًا مُحكّمًا، أنّ المراهقين يواجهون صعوبة بيولوجية في النوم المبكر، إذ تتأخر ساعتهم البيولوجية تدريجيًا خلال فترة المراهقة، ما يجعل الاستيقاظ المبكر للدراسة سببًا مباشرًا في الحرمان المزمن من النوم.

ويؤدي هذا النقص المتراكم، بحسب الباحثين، إلى تأثيرات سلبية لا تقتصر على الشعور بالتعب، بل تمتد إلى الصحة النفسية والتطور البدني والقدرة على التعلم.

وقال الباحث أوسكار يِني، المتخصص في طب نمو الأطفال بجامعة زيورخ، إنّ “البيولوجيا الخاصة بنوم المراهقين تمنعهم من الخلود إلى النوم مبكرًا بما يكفي لتلبية حاجتهم الطبيعية من النوم”، معتبرًا أنّ تأخير بداية اليوم الدراسي يمكن أن يُحدث أثرًا إيجابيًا ملموسًا.

واعتمدت الدراسة على تجربة تطبيق نموذج مدرسي مرن في إحدى المدارس الثانوية بكانتون سانت غالن شمال شرقي سويسرا، حيث أصبح بإمكان التلاميذ اختيار الحضور عند الساعة السابعة والنصف صباحًا أو تأجيل البداية إلى الثامنة والنصف، موعد انطلاق الدروس الرسمية.

وشملت المقارنة 754 تلميذًا، بمتوسط عمر 14 عامًا، تمت متابعة أنماط نومهم قبل تطبيق النظام الجديد وبعده بعام.

وأظهرت النتائج أنّ 95 بالمئة من التلاميذ اختاروا بدء يومهم الدراسي في وقت متأخر، بمعدل 38 دقيقة إضافية مقارنة بالنظام القديم، ما أتاح لهم الاستيقاظ بعد نحو 40 دقيقة من موعدهم السابق.

وبما أنّ موعد النوم ظلّ شبه ثابت، فقد ارتفع إجمالي ساعات النوم في أيام الدراسة بنحو 45 دقيقة في المتوسط.

كما سجّل الباحثون تراجعًا في مشكلات صعوبة النوم، وتحسنًا في مؤشرات جودة الحياة المرتبطة بالصحة. وعلى الصعيد الأكاديمي، تحسنت النتائج الموضوعية في مادتي الإنجليزية والرياضيات مقارنة بنتائج الاختبارات الكانتونية السابقة.

وخلصت الدراسة إلى أنّ اعتماد جداول مدرسية أكثر مرونة وتكيّفًا مع الخصائص البيولوجية للمراهقين قد يشكّل خطوة عملية لتعزيز رفاههم وصحتهم ودعم أدائهم التعليمي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مع تصاعد التوتر الراهن: مقارنة بين القدرات العسكرية لباكستان وأفغانستان

أرقام مقلقة خلف الاستخدام المتزايد: دراسة واسعة تكشف صلة القنب بالقلق والاكتئاب

تغيير بسيط بنتائج لافتة: دراسة ترصد أثر تأخير الدوام المدرسي على المراهقين