التصريحات المتكررة المعادية للمسلمين التي يتفوه بها دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية تكلفه متاعب في بريطانيا حيث وقَّع نصف مليون مواطن ومقيم على عريضة على
التصريحات المتكررة المعادية للمسلمين التي يتفوه بها دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية تكلفه متاعب في بريطانيا حيث وقَّع نصف مليون مواطن ومقيم على عريضة على الأنترنت تطالب بمنعه من دخول بريطانيا ردا على دعوته إلى حرمان المسلمين من دخول بلاده.
مجلس العموم البريطاني يناقش طيلة ثلاث ساعات هذا الطلب، على الأقل بسبب نص القانون البريطاني على ضرورة مناقشة العرائض التي يوقِّع عليها مائة ألف شخص أو أكثر بشرط كشفهم عن عنوانهم الإلكتروني.
لكن إمكانية اتخاذ الحكومة قرارا يلبي رغبة الموقعين مستبْعدة حتى الآن.
شخصيتان في الحكومة البريطانية تُعتبران الوحيدتيْن المخوَّلتيْن باتخاذ قرار منع ترامب من دخول بريطانيا، هما رئيس الحكومة ووزير الداخلية. وقد سبق للأول أن استبعد إمكانية اتخاذ قرار بالمنع في حق المرشح الأمريكي للرئاسيات.
بول فْلِينْ النائب البرلماني عن حزب العمال يقول:
“لا يوجد أيُّ مبرِّر يمنعنا من الإعجاب بأمريكا وتاريخها وإسهامها في الديمقراطية على مدى قرون، لكن يمكن أن نعترض على مواطينين لها. ولا أريد أن أدعم دونالد ترامب بأيِّ شكل من الأشكال. ورؤيتي هي رؤية جميع النواب تقريبا. ومنْعُه من دخول البلاد قد يؤدي إلى خدمته وزيادة عدد أنصاره في أمريكا”.
تصريحات دونالد تْرامبْ الداعية إلى كراهية المسلمين وحرمانهم من دخول التراب الأمريكي “مؤقتا“، على حد قوله، وردتْ بُعيْد الاعتداءات التي وقعت في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا وأثارت استنكارا واسعا لدى المسلمين وغير المسلمين في بلاده وخارجها.
من جهة أخرى، طُرحت عريضة مضادة تَجْمَع التوقيعات التضامنية مع ترامب للمطالبة برفض فكرة منعه من دخول بريطانيا، لكنها لم تحصل حتى الآن سوى على أقل من خمسين ألف توقيع.