Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

حزب الشعب الاسباني يحصد 137 مقعدا في الانتخابات التشريعية

حزب الشعب الاسباني يحصد 137 مقعدا في الانتخابات التشريعية
Copyright 
بقلم:  Kawtar Wakil
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

الحزب الشعبي المحافظ بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ماريانو راخوي تصدر يوم الأحد نتائج الانتخابات التشريعية في اسبانيا، بحصوله على 33 بالمئة من نسبة التصويت وهو ما يعادل 137 مقعدا في البرلمان، بع

اعلان

الحزب الشعبي المحافظ بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ماريانو راخوي تصدر يوم الأحد نتائج الانتخابات التشريعية في اسبانيا، بحصوله على 33 بالمئة من نسبة التصويت وهو ما يعادل 137 مقعدا في البرلمان، بعدما فاز ب123 مقعدا في الانتخابات الأولى التي جرت في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي أي بزيادة 14 نائبا.

رئيس الوزراء المنتهية ولايته ماريانو راخوي:“لقد فزنا في الانتخابات واستعدت الحق في الحكم على وجه التحديد لهذا السبب، ولكن الشيء المهم أن تكون النتيجة مفيدة بالنسبة للشعب الإسباني، وإلى جميع من صوت لصالح الحزب الشعبي.” ورغم فوزه إلا أن راخوي بعيد من الفوز بالغالبية المطلقة التي تتطلب 176 مقعدا اللازمة من أصل 350 لكي يحكم وحيدا ويشكل حكومة جديدة، لكن هذه الانتخابات تبرز استعادة الحزب الشعبي لقوته السياسية نسبيا. الحزب الشعبي تفوق على الحزب الاشتراكي بقيادة بيدرو سانشيز الذي حل ثانيا بحصوله على 22.6 بالمئة من نسبة التصويت، وحصل على 85 مقعدا مقابل 90 حصل عليها في الانتخابات الفائتة بتراجع خمس مقاعد.

أما حزب بوديموس المناهض للتقشف بزعامة بابلو إغليسياس والذي دخل غمار الانتخابات متحالفا مع حزب اليسار الموحد ايسكييردا يونيدا الصغير بزعامة ألبرتو غارسون تحت اسم يونيدوس بوديموس فجاء ثالثا بحصوله على 21.1 بالمئة متقدما بمقعدين عن المرة الماضية أي 71 نائبا. ورغم تقدمه فهذه النتيجة مخيبة للآمال لأن استطلاعات الرأي كانت ترشحه لشغل المركز الثاني بعد الحزب الشعبي.

في حين تراجع الحزب الليبرالي سيودادانوس بزعامة ألبرت ريفيرا بشكل ملحوظ باحتلاله للمركز الرابع ب 13 بالمئة أي ما يعادل 32 مقعدا في البرلمان. سيودادانوس يبقى الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات التشريعية إذ حصل في انتخابات ديسمبر على 40 مقعدا.

ورغم أن يونيدوس بوديموس وسيودادنوس لم يحققا النتائج التي كانت منتظرة وخاصة اليسار الراديكالي، فالانتخابات الجديدة تؤكد نهاية القطبية السياسية في البلاد.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

آراء بعض الأسبان حول فوز المحافظين في النتيجة الأولية للانتخابات التشريعية

شاهد: لحظات مروعة لانهيار منصة في المكسيك يودي بحياة 9 أشخاص خلال تجمع انتخابي

الناخبون في مقدونيا الشمالية يصوتون في الانتخابات البرلمانية وجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية