"كارلوس ابن آوى"...الإرهابي الأخطر في العالم

"كارلوس ابن آوى"...الإرهابي الأخطر في العالم
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بدا إيليتش راميريز سانشيز المعروف باسمه الحركي كارلوس،حتى وهو في قفص الاتهام،ملقيا كلمات بنبرة التحدي،و الثورية والاستفزاز للمحكمة الفرنسية التي تعتبره رمزا “للإرهاب الدولي” في سبعينات وثمانينات القر

اعلان

بدا إيليتش راميريز سانشيز المعروف باسمه الحركي كارلوس،حتى وهو في قفص الاتهام،ملقيا كلمات بنبرة التحدي،و الثورية والاستفزاز للمحكمة الفرنسية التي تعتبره رمزا “للإرهاب الدولي” في سبعينات وثمانينات القرن الماضي في حين ترى هيئة دفاعه أن “المحاكمة السياسية مقررة مسبقا“،
من بين التهم الموجهة إليه،وقوفه في 22 نيسان/ابريل 1982، وراء انفجار قنبلة في شارع ماربوف في باريس أمام مقر صحيفة الوطن العربي: قتيل و66 جريحا. وقبل شهر في 29 اذار/مارس 1982، وقع اعتداء على قطار “لو كابيتول” باريس-تولوز، تسبب في مقتل خمسة اشخاص وإصابة 28 بجروح، ردا على اعتقال رفيقي كارلوس في باريس، برونو بريغيه وماغدالينا كوب.
ويتهم كارلوس كذلك بأنه وراء اعتداءين في 31 ديسمبر 1983 في محطة القطارات في مرسيليا (قتيلان) وضد قطار سريع بين مرسيليا وباريس (ثلاثة قتلى). وخلال المحاكمات السابقة،لم يكف كارلوس المتقلب عن التلاعب بالألفاظ إذ رفض الاعتراف بتورطه في الاعتداءات التي اتهم بها لكنه كان يؤكد دوما أنه “ثوري محترف” .
يقول جون فولين. كاتب السيرة الذاتية لكارلوس :
“أعتقد أنه كان يمثل حقبة سابقة،من الإرهاب الدولي،عندما كان السبب الرئيس يقوم على تلك القضية التي تدعى بالقضية الشعبية التي تمثل القضية الفلسطينية،تحرير فلسطين،وبالطبع الدفاع عن المنحى الماركسي أيضا،أعتقد أن الإرهاب شهد تطورا،فأصبح كارلوس يمثل صوتا يغرد خارب السرب،بموضوع عفا عليه الزمن”. كارلوس من مواليد 12 أكتوبر 1949،درس المرحلة الجامعية في موسكو قبل أن ينضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1973. في 12 و19 كانون الثاني/يناير 1975، قاد كارلوس محاولتين لخطف طائرتين لشركة العال في مطار أورلي الباريسي ولم تسفرا عن سقوط ضحايا. وانتهت المحاولة الثانية بخطف رهائن. ونقل المنفذون الثلاثة إلى بغداد بناء على طلبهم.
في 21 كانون الأول/ديسمبر 1975، خطف 70 شخصا رهائن، منهم أبرز 11 وزيرا في منظمة أوبك في فيينا. وأسفر الهجوم عن ثلاثة قتلى. وأراد فريق الكوماندوس نشر رسالة إذاعية في كل من الدول التي ينتمي إليها هؤلاء الوزراء. ورفضت محكمة الاستئناف في باريس في 1999 تسليم كارلوس الذي تطالب به النمسا. فمنذ اعتقله عناصر من دائرة مكافحة التجسس الفرنسية في الخرطوم في 14 آب/أغسطس 1994 يقضي كارلوس حكما بالسجن المؤبد لإدانته بقتل شرطيين في باريس في 1975 إضافة الى قتل رفيق نضال سابق له بعد أن خانه

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إطلاق نار على مسجد في فرنسا عشية عيد الفطر والشرطة ترفع حالة التأهب

ملامح سياسة الاتحاد الأوروبي الصناعية.. كيف تبدو في الأفق؟

سفير موسكو في باريس يعتبر تصريحات ماكرون الأخيرة حول روسيا "مشكلة استراتيجية خطيرة"