المدنيون الهاربون من معارك الموصل..بين المعاناة الإنسانية و"التجاوزات" الأمنية

المدنيون الهاربون من معارك الموصل..بين المعاناة الإنسانية و"التجاوزات" الأمنية
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied
اعلان

في ظل استمرار المعارك بين بغداد وحلفائها من جهة ومقاتلي التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، أعداد المدنيين الهاربين من جحيم الاقتتال تتزايد باتجاه المخيمات المعدَّة لهم، على غرار “حمَّام العليل” في جنوب الموصل، في ظروف إنسانية قاسية، فضلا عن مخاوف الرجال من التعرض للاعتقال بشبهة التعاون مع التنظيم المسلح، أحيانا بوشايات لتصفية حسابات شخصية تقول منظمات حقوقية.
وتيرة عنف المواجهات هي التي تُحدد عادةً حجم النزوح، وهو ما يؤكده الضابط السامي الجيش العراقي بسام حسين علي بالقول:

“…في يوم من الأيام، استقبلْنا خمسة عشر ألفا، وفي يوم آخر ألْفيْن…حسب طبيعة المعركة والضغط على المدنيين…”.

التقديرات العددية تتحدث عن نزوح نحو ألفي شخص يوميا من الموصل باتجاه مخيم العليل حيث يتم تسجيلهم والتحقق من هوياتهم وتُقدَّم لهم المساعدات الغذائية والمياه الصالحة للشرب.
هذه المأساة الإنسانية أكبر ضحاياها المسنون والنساء والأطفال.

شارك هذا المقالمحادثة