جدل في مصر بعد منع إذاعة صلاة التراويح عبر مكبرات الصوت

Access to the comments محادثة
بقلم:  Adel Dellal
جدل في مصر بعد منع إذاعة صلاة التراويح عبر مكبرات الصوت

أثار قرار الحكومة المصرية الذي يقضي بمنع إذاعة صلاة التراويح في رمضان عبر مكبرات الصوت غضبا في أوساط بعض المصلين خاصة وأنّ صلاة التراويح تتمّ إذاعتها عادة عبر مكبرات الصوت لتسمع في الشوارع القريبة من المساجد.

وزارة الأوقاف المصرية، دافعت عن القرار وأكدت أنّه يهدف إلى منح الفرصة للطلاب لكي يتمكنوا من مراجعة دروسهم بهدوء خلال امتحانات نهاية السنة التي تتزامن هذا العام مع شهر رمضان.

الشيخ جابر طايع يوسف وكيل أول وزارة الأوقاف ورئيس القطاع الديني أكد أنه يتعجب للجدل المُثار حول قرار منع إذاعة صلاة التراويح عبر مكبرات الصوت، وهو القرار الذي يصدر به تعميم يوزع على مديريات الأوقاف في المحافظات في شهر شعبان من كل عام.


وأضاف جابر طايع يوسف: “لا أدري لماذا الهجوم الحقيقة من وسائل الإعلام على هذا التعميم رغم أنه يأتي في سياقه، ولو راجعت موقف الموقع الإلكتروني أوقاف أونلاين الخاص بوزارة الأوقاف تجد كل منتصف شهر شعبان يصدر هذا التعميم لجميع المديريات الإقليمية”. وأضاف وكيل أول وزارة الأوقاف: “المسألة فيها تداخل وتضارب فكان لزاما أن نتدخل من أجل

تهذيب هذه الأصوات وضبطها وعدم التداخل فيها. لكن ليس له أي بُعد سياسي ولا أي بُعد لتنحية الدين أو تسطيحه أو حكره على المساجد”.


القرار أثار غضب عدد كبير من المصلين وصاحبته موجة من الانتقادات من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في مصر.

أحد المصلين قال: “يمنع صوت أذان أو يمنع صوت قرآن؟ هذا خطأ، إنه أكبر خطأ، لا ينبغي ان تقوم السلطات بأمر كهذا. القران من الأمور التي تشعر الناس بالارتياح”. وأضاف مصلي آخر: “لماذا يشعر البعض بالتعب بمجرد سماعهم القرآن؟ هذا قران. إذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون. هذا قرآن يعني شفاء لأي واحد منا، بمعنى إذا كنت مصابا لا

قدّر الله وقمت بأداء صلاتك واستمعت إلى القرآن فسوف تشعر بالراحة”.


عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أبدوا استياءهم من القرار حيث أشاروا إلى أنّ منع إذاعة صلاة التراويح عبر مكبرات الصوت له دوافع سياسية.

وحسب وزارة الأوقاف المصرية فإنّ الأصوات تتداخل مع بعضها عبر مكبرات الصوت في المساجد مما يربك المصلين وأنّ هذا القرار تنظيمي بالدرجة الأولى وليس له أي دوافع سياسية وإنما هدفه هو الحد من الضوضاء.