الرئيس جيمي كارتر يعمل تحت الشمس لبناء منازل للفقراء رغم سنواته التسعين ومرضه

الرئيس جيمي كارتر يعمل تحت الشمس لبناء منازل للفقراء رغم سنواته التسعين ومرضه
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

غادر الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الجمعة مستشفى سانت بونيفاس في مدينة وينيبيغ الكندية إثر إصابته بجفاف تسبب فيه بقاؤه تحت الشمس أثناء مساعدته في بناء منازل للفقراء.

وبدل أخذ الوقت الكافي لقسط من الراحة بعد قضاء الليلة تحت المراقبة الطبية، كانت ورشة البناء الواقعة في ضواحي بلدة سانت جيمس، هي وجهة الرئيس كارتر المشارك في مشروع مؤسسة “هابيتا فور هيومانيتي” وتعني بالانجليزية “سكن من أجل الانسانية”.

وقد قال أحد المتطوعين العاملين لدى هذه المؤسسة الخيرية إن كارتر البالغ من العمر اثنين وتسعين عاما، شعر بهبوط بعد أن قضى ساعة تحت الشمس في تقطيع الخشب بالمنشار قبل أن تأتي سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى.

وكان الرئيس كارتر قد طلب من بقية المتواجدين الاستمرار في أعمالهم بحسب ما ذكره جوناثان ريكفورد مدير “هابيتا فور هيومانيتي” قائلا: “لقد شجع الجميع على البقاء في المكان والاستمرار في البناء” حتى أن الرئيس الأسبق وأثناء وجوده في المستشفى اتصل بالعاملين هناك لحثّهم على الاستمرار في المشروع الذي يستفيد منه أيضا السكان الأصليون.

ويهدف المشروع الى بناء 150 منزلا بين التاسع والرابع عشر من تموز يوليو الجاري في إطار الاحتفالات بالذكرى المئة والخمسين لتوحيد المقاطعات التي تشكل كندا الحالية.

وقد لقي الموقف المشرّف لكارتر إشادة من رئيس مؤسسة هابيتا فور هيومانيتي على مسارعته إلى العودة إلى مكان البناء رغم حالته الصحية. حيث غرّد السيد ريكفورد قائلا:” كل التحية للسيد الرئيس وحرمه على العودة الى ورشة البناء هذا الصباح”.

Huge ovation as Pres and Mrs. Carter returned to the build site this morning at #HabitatCWP#BuildingHopepic.twitter.com/wb8zNWfLDR

— Jonathan Reckford (@JReckford) 14 juillet 2017

أما الرئيس الأسبق بيل كلينتون فقد حيّا جهود الرئيس كارتر على جهوده لمساعدة الآخرين وتمنى له الشفاء العاجل.

Thinking of Jimmy Carter today. He was working hard helping others through Habitat. I wish him a speedy recovery.

— Bill Clinton (@billclinton) 14 juillet 2017

جيمي كارتر الذي يتعافى من سرطان في الدماغ، كان تولى رئاسة الولايات المتحدة من عام 1977 إلى 1981 وهي الفترة التي شهدت أزمة الرهائن الأمريكيين أثناء الهجوم على سفارة الولايات المتحدة في طهران إثر قيام الثورة الإسلامية عام 1979. وقد استمرت الأزمة 444 يوما.

كما يعتبر مهندس معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل نال بفضلها جائزة نوبل للسلام.

ومنذ مغادرته العمل السياسي نذر كارتر حياته للعمل الخيري من خلال المؤسسة التي تعرف باسمه.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إدخال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إلى المستشفى مجددا

إسرائيل أجرت تجربة نووية في العام 1979 مع جنوب إفريقيا والرئيس الأمريكي كارتر تستر عليها

"اعتراف بدورها الحيوي".. كندا تعلن استئناف تمويل "الأونروا" بعد تجميد مؤقت