المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصري يتحول إلى بطل في البرازيل بعد تعرضه لاعتداء

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
مصري يتحول إلى بطل في البرازيل بعد تعرضه لاعتداء

تحول بائع الفطائر المصري محمد علي عبد المعطي قناوي إلى بطل في مدينة ريو دي جانيرو، بعد تعرضه لاعتداء عنصري من قبل مارة عنيفين أثناء مزاولة عمله.

شريط مصور للحظة الاعتداء نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي أثار موجة واسعة من الاستنكار بين البرازيليين، وأجج مشاعر التعاطف مع محمد علي.

ويعود الفضل في نشر واقعة الاعتداء إلى الشابة البرازيلية بياتريس باستوس دى ساوزا (19 عاما) التي تمكنت من توثيق ما حصل بعدسة هاتفها.

في 3 من آب/ أغسطس، عندما كان محمد علي (33 عاما) يقف أمام عربته لبيع الفطائر المعدة على الطريقة العربية عند حيّ كوباكابانا المكتظ، هاجمه رجل يحمل عصاتين.

المهاجم راح يصرخ في وجه محمد علي “أخرج من بلدي“، و“أنا برازيلي وبلدي تجتاحها هذه القنابل البشرية البائسة التى تقتل الأطفال” ظنا منه أن قناوي “لاجئ سوري”.

الشابة التي التقطت الفيديو أكدت أن المهاجم لم يكن وحده وأن عدة رجال آخرين كانوا إلى جانبه، وتوقعت أن يكون دافعهم هو طرد محمد علي من المكان.

وما إن أوصلت الشابة شريط الفيديو إلى وسيلة إعلامية مستقلة، حتى انتشر كالنار في الهشيم، مثيرا موجة استنكار ضدّ مشاعر عداء الأجانب التي بدأت تظهر في البرازيل.

يشار إلى أن محمد علي عبد المعطي قناوي الذي أصبح يعرف في الإعلام البرازيلي باسم “اللاجئ السوري“، آثر احتواء المشكلة، ورفض أن يتقدم بشكوى ضدّ المعتدين.

وخلال أيام تحولت عربة بيع الفطائر إلى قبلة يقصدها القاصي والداني لمعانقة محمد علي والتقاط صور السلفي معه، وشراء فطائره الشهية، في مسعى إلى التكفير عن مشاعر عداء الأجانب التي صدرت عن المعتدي وزمرته.

رئيس بلدية ريو، مارسيلو كريفيلا، منح القناوي رخصة بيع، وهي وثيقة يصعب الحصول عليها عادة. فيما منحته بلدية ريو لقب “مواطن شرف” .