لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

على خطى دول أوروبية، مقاطعة كيبيك الكندية تحظر النقاب في االمؤسسات والإدارات العامة

 محادثة
على خطى دول أوروبية، مقاطعة كيبيك الكندية تحظر النقاب في االمؤسسات والإدارات العامة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

مقاطعة كيبيك الكندية على خطى بعض البلدان الأوروبية في التعامل مع مسألة لباس المرأة المسلمة. إذ صادق برلمان المقاطعة الناطقة بالفرنسية على مشروع قانون يمنع النقاب في الإدارات والمؤسسات العامة. وقد سمي القانون ب“قانون الحياد الديني” للمقاطعة وهو يشمل الموظفين في الإدارات الإقليمية والبلدية كما المواطنين الذين يقصدون مصالح تلك الإدارات.

وبمقتضى القانون الجديد فإن كل شخص يأتي إلى إدارة ما أو يستقل حافلة أو يقصد مدرسة أو مستشفى، عليه أن يكون مكشوف الوجه وأن يكون من السهل التعرف عليه.

ويهدف التشريع الجديد الى ما أسماه “الاعتراف بأهمية كشف الوجه بهدف تسهيل التواصل بين الأشخاص والتحقق من هوياتهم أو لأغراض أمنية”.

وفيما يحظر القانون لبس النقاب فإنه يسمح بارتداء الحجاب، لأنه يتيح رؤية الوجه.

وقد تم اعتماد مشروع القانون 62 من قبل غالبية الليبراليين في الجمعية الوطنية في كيبيك بعد سنتين من النقاش الحاد.حيث صوت 66 نائبا، منهم 65 من حزب كبيك الليبيرالي، بالإضافة إلى صوت العضو المستقل جيري سكلافونوس. بينما صوت 51 نائبا من المعارضة ضده، بمن فيهم البرلمانيون المستقلون مارتين أويليت وكلود سوربرينانت.

وينص القانون الجديد على إمكانية طلب بعض التدابير التي وُصفت بالمعقولة أو استثناءات بتعبير آخر قد تُمنح بموجب ميثتق الحقوق والحريات في كندا وهو وثيقة دستورية تضمن حرية المعتقد. حيث تتم بموجبه دراسة هذه الاستثناءات حالة بحالة.

واللافت أن القانون الجديد الذي سُنّ باسم الحياد الديني والعلمانية، لا يمنع ارتداء الصليب من قبل موظفي القطاع العام ولا يمنع الصليب الذي يزين برلمان كيبيك والذي يُنظر إليه على أنه جزء من تراث كيبيك.


وسيدخل القانون الجديد حيز التنفيذ بحلول الاول من يوليو تموز المقبل.