لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بيل غيتس وستيف جوبس منعا أطفالهم من استخدام التكنولوجيات الجديدة

 محادثة
بيل غيتس وستيف جوبس منعا أطفالهم من استخدام التكنولوجيات الجديدة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في الوقت الذي يحذر فيه الاطباء والدراسات من خطورة الاستخدام المتواصل للهواتف الذكية على صحة الإنسان وتأثيرها المباشر على شخصية الأطفال والمراهقين.

وأوردت الدراسات أن نسبة مخاطر الإصابات بالاكتئاب لدي تلاميذ الصف الرابع ترتفع بـ 27 بالمائة عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مستمر. فالأطفال الذين يستعملون هواتفهم الذكية لمدة ثلاث ساعات على الأقل كل يوم معرضون بشكل كبير للأفكار الانتحار.

وبحسب الإحصائيات الأخيرة شهدت نسبة الانتحار في الولايات المتحدة الامريكية لدى المراهقين ارتفاعا كبيرا وأصبحت تتجاوز نسبة جرائم القتل وهذا بسبب الاستعمال المفرط للهواتف الذكية.

وقال الخبراء أن مخاطر الهواتف الذكية والانترنت وأجهزة الكومبيوتر كانت معروفة منذ عشرية كاملة، ولهذا السبب وضعا رمزا التكنولوجيات الحديثة بيل غيتس وستيف جوبس ضوابطا لأبنائهم لاستعمال هذه التكنولوجيات. عملاقا التكنولوجيات الحديثة لا يتركان أبنائهم إلا نادرا امام الاختراعات التي طرحوها على الآخرين.

وتساءل كل من جو كليمان ومات مايلس، مربيان وكاتبان عن سبب هذا القرار الحازم لبيل غيتس وستيف جوبز، هل لأنهما كانا على علم بحقائق معينة وخطيرة عن اختراعاتهم يجهلها مستخدموها؟

الجواب بحسب الباحثين يكمن وفقا لأدلة معينة في أن هذه الاختراعات التكنولوجية لها القدرة التامة على زرع الإدمان في شخصية مستخدميها بشكل تلقائي.

في العام 2007 قام المدير العام السابق لميكروسوفت بيل غيتس بتحديد مدة استخدام ابنته للكومبيوتر والأجهزة الرقمية وهذا بعد ان لاحظ ارتباطها غير العادي بلعبة إلكترونية. هذه الحادثة جعلت غيتس يمنع أبنائه من الحصول على هاتف ذكي قبل سن الـ 14 عاما.

أما ستيف جوبز المدير العام لأبل وقبل وفاته في العام 2012، أكد في مقابلة أنه يمنع أطفاله من استعمال الأيباد الجديد بقوله “نحد استعمال التكنولوجيا من طرف أطفالنا في البيت”.

يصر المؤلفان في كتابهما سكرين ششولد على أن مشاهير التكنولوجيا كانوا على علم بالسحر الإدماني للهواتف الذكية، والأجهزة الرقمية، وأجهزة الكومبيوتر أكثر من العامة، رغم أنهم يكسبون عيشهم من خلال صناعة هذه التكنولوجيات وتسويقها.