Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

ميشال عون: الحريري محتجز في السعودية والحريري يردّ: سأعود قريبا

ميشال عون: الحريري محتجز في السعودية والحريري يردّ: سأعود قريبا
Copyright 
بقلم:  Euronews
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

لا تزال قضية استضافة السعودية لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مثار جدل وتوتر اقليمي بارز في ظل الدعوات المتصاعدة لعودته. حيث قال الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الأربعاء إنه لا يوجد ما يبرر عدم عودة رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري “وعليه نعتبره محتجزا” في السعودية.

يأتي هذا في ظل تحركات دبلوماسية لبنانية ودولية تهدف إلى الحد من التوتر والتجاذبات بين كل من السعودية وإيران التي تتهمها الرياض بمحاولة فرض هيمنتها على لبنان من خلال حزب الله التي تقول السعوجية إنه خطف لبنان ومعه الحكومة التي يرأسها سعد الحريري.
وكان رئيس الوزراء اللبناني قد استقال في كلمة ألقاها عبر التلفزيون من الرياض في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

وقال عون على تويتر “لا شيء يبرر عدم عودة الرئيس الحريري بعد مضي 12 يوما. وعليه نعتبره محتجزا وموقوفا، ما يخالف اتفاقية فيينا وشرعة حقوق الإنسان”.

الرئيس عون: لا شيء يبرر عدم عودة الرئيس الحريري بعد مضي ١٢ يوماً. وعليه نعتبره محتجزا وموقوفا، ما يخالف اتفاقية فيينا وشرعة حقوق الانسان

— Lebanese Presidency (@LBpresidency) 15 novembre 2017

وأضاف “لا يمكننا إطالة الانتظار وخسارة الوقت، إذ لا يمكن إيقاف شؤون الدولة”.

كما اتهم الرئيس اللبناني السلطات السعودية باحتجاز عائلة الحريري أيضا وقال إنه يتم تفتيش أفراد العائلة كلما غادروا المنزل وعادوا إليه.

وفيما بدا وكأنه محاولة من سعد الحريري لتلطيف الأجواء وطمأنة من يتهم السعودية باحتجازه، غرّد رئيس الحكومة اللبنانية على موقع تويتر قائلا إنه بألف ألف خير وبأنه سيعود قريبا جدا وسترون.

بدي كرر وأكد أنا بألف الف خير وانا راجع ان شاء الله على لبنان الحبيب مثل ما وعدتكم، وحا تشوفوا.

— Saad Hariri (@saadhariri) 15 novembre 2017

على صعيد آخر، يصل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الرياض في وقت متأخر اليوم الأربعاء في إطار الوساطات الدولية الرامية لحلحلة الأزمة حيث من المقرر أن يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقد ذكر مصدر دبلوماسي أن المسؤول الفرنسي سيجتمع الخميس مع رئيس الوزراء سعد الحريري في العاصمة السعودية لكن الموعد قد يتغير.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

صورة "سلفي" للتأكيد على قوّة العلاقات السعودية-اللبنانية

آلاف المقاتلين المساندين لإيران قد يتطوعون للقتال إلى جانب حزب الله في حربه ضد إسرائيل

إيران تحذر حسن نصر الله: إسرائيل تريد اغتيالك!