لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اكتشاف طفرة وراثية لدى طائفة الآميش قد تطيل أعمارهم

 محادثة
اكتشاف طفرة وراثية لدى طائفة الآميش قد تطيل أعمارهم
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

اكتشف فريق دولي من الباحثين طفرة وراثية نادرة لدى طائفة الآميش، بمنطقة برن في الولايات المتحدة، تقيهم مرض السكري من الدرجة الثانية، وتطيل أعمارهم لعشر سنوات وسطيا.

ويرتبط هذا الاكتشاف بوجود بروتين يدعى (بلاسمينوجن) المنشط، أو (باي-1)، والمعروف بدوره في تعزيز عملية تخثر الدم، بحسب ما نشرته مجلة “سينس أدفانسس” في عددها الأخير.

وتكهن العلماء قبل فترة طويلة أن باي-1 يؤثر على التقدم في السن ومرض السكري وغيرها، إذ كشفت تجارب سابقة أجريت على فئران، أن الحيوانات التي لديها وفرة بالبروتين تتقدم بالسن بشكل أسرع، وتفقد شعر رأسها، وتموت نتيجة نوبات قلبية في سن مبكرة.

ويقدر العلماء أن خمسة في المئة من مجتمع الآميش في برن يحمل طفرة جينية، الأمر الذي ينتج عنه مستويات منخفضة من البروتين، بشكل غير اعتيادي.

وقاد الدكتور دوغلاس فوغان، طبيب القلب والبحوث الطبية في جامعة “نورث وسترن“، فريقا يضم 40 باحثا إلى المدينة، وأجروا اختبارات واسعة النطاق على 177 شخصا من الآميش.

وكانت النتائج مذهلة: إذ عاش أولئك الذين تحمل جيناتهم الطفرة الجينية، في المتوسط، إلى سن 85 عاما، وهو أكثر بـ 10 سنوات من أولئك الذين لا يحملونها.

كما خلصت النتائج إلى أن أولئك الذين لا تحمل جيناتهم تلك الطفرة قد يصابون بداء السكري من الدرجة الثانية، بنسبة سبعة في المئة، يقابلها صفر في المئة لأولئك الذين يحملونها.

وعلاوة على هذا، أظهرت النتائج أن حاملي الطفرة يتمتعون بصحة قلبية وأوعية دموية أفضل.

وجدير بالذكر أن هذه الاختبارات أجريت على أشخاص يعيشون نمط الحياة نفسه، ويستهلكون الوجبات الغذائية ذاتها.