لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

اللاجئون السوريون في الأردن يعودون إلى ديارهم تدريجيا

 محادثة
اللاجئون السوريون في الأردن يفضلون العودة إلى ديارهم
اللاجئون السوريون في الأردن يفضلون العودة إلى ديارهم
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعداد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بيوتهم في تزايد مستمر يوما بعد يوم، وذلك منذ أن وصلتهم الأخبار أن الهدوء يعود إلى الكثير من المناطق في بلدهم.

تبعا لبيانات وزارة الداخلية الأردنية، ستعمل الحكومة الأردنية على عودة 200 لاجئ سوري إلى وطنهم كل ثلاثة أيام، وبمعدل 200 لاجئ يوميا من المسجلين للعودة.

مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين في وزارة الداخلية الأردنية – جهاد مطر، يقول:

"أحد السباب هو أنهم علموا من أقربائهم وأصدقائهم في سوريا بأن هناك بعض القرى في سوريا أصبحت آمنة. ومن المستحسن العودة. والسبب الأهم هو أنهم يعودون إلى أرضهم وعائلاتهم وأقربائهم وبلدهم، وهذا أفضل كثيرا من البقاء هنا".

وأضاف جهاد مطر أنهم نصحوا اللاجئين السوريين أن يبقوا في الأردن حاليا، بعد تقديمهم طلبات العودة إلى الوطن، حيث أن الوضع في سوريا لم يستتب تماما.

مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين في وزارة الداخلية الأردنية – جهاد مطر، يقول:

"نقوم بأخذ بصمات العينين وتسجيل البطاقات الشخصية من جديد. وطلبنا منهم توقيع الوثائق بأنهم يعودون بمحض إرادتهم، ويجري إعلامهم أنهم باتخاذهم هذا القرار، لا يمكنهم العودة إلى الأردن".

من جهة أخرى، كشفت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أن نصف مليون نازح سوري تقريبا عادوا إلى ديارهم هذا العام بسبب تصوراتهم عن الوضع الأمني وعن حدوث تحسن في المناطق التي يعودون إليها.

وقال أندريه ماهسيتش المتحدث باسم المفوضية إن معظم هؤلاء يعودون لتفقد ممتلكاتهم ولمعرفة أخبار ذويهم... وفي بعض الحالات يكون لديهم تصوراتهم الخاصة عن الوضع الأمني وعن تحسن حقيقي أو متصور في المناطق التي يعودون إليها.

وأضافت المفوضية أن معظمهم عادوا إلى حلب وحماة وحمص ودمشق بدافع من قناعتهم بحدوث تحسن أمني في أجزاء من البلاد.

وكان أكثر من خمسة ملايين شخص فروا من سوريا منذ 2011 واتجهوا إلى لبنان وتركيا والأردن ودول أخرى بحثا عن الأمن، فيما بقي 6.3 مليون مشردين داخل البلاد.