عاجل

عاجل

لاجئو لبنان وآمال بأوضاع إنسانية أفضل

 محادثة
تقرأ الآن:

لاجئو لبنان وآمال بأوضاع إنسانية أفضل

لاجئو لبنان وآمال بأوضاع إنسانية أفضل
حجم النص Aa Aa

تسبب النزاع المستمر في سوريا منذ العام 2011 بتشريد أكثر من نصف السوريين داخل البلاد وخارجها بينهم أكثر من خمسة ملايين لجؤوا إلى دول الجوار منهم أكثر من مليون لاجيء في لبنان بينما توزع الباقي في وتركيا والأردن، وذلك بحسب إحصائيات منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" في عام 2017.

يحصل اللاجئون الضعفاء المؤهلون لبرنامج المساعدة الشهرية للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون للاجئين في لبنان حالياً على مساعدات نقدية مباشرة. وتقدم المفوضية مساعدة نقدية قيمتها (175 دولارًا أمريكيًا) إلى حوالي ألف 33 أسرة شهرياً، بقيمة إجمالية تصل إلى 70 مليون دولار أمريكي.

منار الساير هي سيدة سورية وأم لثلاثة أطفال، جاءت إلى لبنان في عام 2012 هرباً من الحرب المأساوية في سوريا، وهي واحدة من مجموعة كبيرة من اللاجئين الضعفاء المعرضين لظروف إنسانية صعبة، وخاصة أن زوجها توفي بعد دخولها لبنان بسنتين، تاركاً وراءه العائلة في وضع اقتصادي سيء للغاية.

تشير منار لبرنامج الدعم النقدي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان وتأثيره المباشر على تغيير الظروف الاقتصادية والإنسانية للاجئين، تقول منار " لا أشعر بالإهانة بعد الآن ولست بحاجة إلى التذلل لأحد".

إقرأ أيضاً على يورونيوز:

وباستفادة منار من برنامج المفوضية النقدي تستطيع أن ترسل أطفالها، عبد الله وعصيمة وأسيل، إلى المدرسة. تقول منار "المساعدة النقدية تسمح لي بدفع تكاليف النقل المدرسي لأطفالي." حيث تتلقى رسائل نصية من المفوضية على هاتفها المحمول لدعوتها للحصول على مساعداتها النقدية. وتقوم بذلك عن طريق بطاقة صراف آلي حصلت عليها أثناء تسجيلها في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ويحصل اللاجئون عند تسجيلهم أيضاً على بطاقتهم ودبوسهم وتعليماتهم حول كيفية سحب الأموال من أجهزة الصراف الآلي.

وبحسب المفوضية فإن هذه الطريقة تسمح للاجئين بالمساهمة في الاقتصاد المحلي عن طريق الشراء مباشرة من التجار المحليين، وتمنحهم السيطرة على كيفية الاستجابة لاحتياجاتهم الفورية بطرق فعالة وبأقل تكلفة ممكنة.