لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الإمارات تلقي القبض على أحمد شفيق وترحله إلى مصر

 محادثة
الإمارات تلقي القبض على أحمد شفيق وترحله إلى مصر
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال مصدر قريب من أسرة رئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق اليوم السبت إنه ألقي القبض عليه من منزله في الإمارات العربية المتحدة وجار ترحيله إلى القاهرة بعد أيام من إعلانه اعتزام الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية التي ستجرى في 2018.

ولم يدل المسؤولون في الإمارات بتعليق فوري لكن مصدرا خليجيا مطلعا قال "شفيق طلب على الملأ الذهاب إلى مصر وسوف يجري تحقيق رغبته".

وكانت دينا عدلي حسين، محامية الفريق أحمد شفيق، أعلنت أن السلطات الإماراتية، ألقت القبض على موكلها، ورحلته إلى مصر.

ولم يتسن الحصول على تعليق من ابنته. كما لم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية.

ويوم الأربعاء قال شفيق وهو قائد سابق للقوات الجوية وآخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك في إعلان مفاجئ من الإمارات التي يقيم فيها إنه سيخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى العام المقبل.

وكان شفيق قد أعلن نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية المصرية العام المقبل، لكنه صرح لاحقا أن الإمارات تمنعه من مغادرة البلاد.

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قد  إنبرى للدفاع عن الموقف دولته، وأبدى أسف دولة الإمارات من رد الفريق أحمد شفيق على صنع الجميل بالنكران.

ويعد شفيق، وهو قائد سابق للقوات الجوية، أحد الشخصيات القليلة التي أعلنت نيتها الترشح لانتخابات 2018. وكان شفيق خسر الانتخابات الرئاسية عام 2012 أمام محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. وكانت هذه أول انتخابات رئاسية تشهدها مصر في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ولم يعلن السيسي بعد ما إذا كان سيسعى لولاية ثانية أم لا لكنه قال في تصريحات صحفية إنه سيلتزم بإرادة الشعب. وكان السيسي اكتسح انتخابات 2014 والتي أجريت بعد نحو عام من إعلانه حين كان وزيرا للدفاع وقائدا للجيش عزل مرسي إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

وينظر أنصار السيسي له باعتباره عاملا مهما لتحقيق الاستقرار في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها مصر بعد انتفاضة 2011. وتكافح حكومته للقضاء على متشددين إسلاميين ينشطون في شمال سيناء.

وأقدمت حكومته على اتخاذ إجراءات تقشفية وإصلاحات اقتصادية صعبة على مدى العام الماضي. ويقول منتقدون لسياساته إن هذه الإجراءات نالت من شعبيته.

وسافر شفيق بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية 2012 وأسس حزبا سياسيا يقوده من الخارج. وأخفق الحزب في تحقيق مكاسب كبيرة خلال الانتخابات البرلمانية عام 2015.

ووُجهت لشفيق عدة تهم بالفساد لكنه نال البراءة في بعض القضايا وأسقطت الاتهامات في قضايا أخرى.

وفي نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي قالت مصادر قضائية ومحامي شفيق إن محكمة جنايات مصرية قضت بإلغاء إدراج اسمه على قوائم ترقب الوصول، وهو ما يفسح المجال أمام عودته للبلاد.