عاجل

عاجل

تنديد عالمي واسع بإعلان ترامب القدس عاصمة إسرائيلية

تقرأ الآن:

تنديد عالمي واسع بإعلان ترامب القدس عاصمة إسرائيلية

تنديد عالمي واسع بإعلان ترامب القدس عاصمة إسرائيلية
حجم النص Aa Aa

ألقى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، كلمة أعلن فيها - كما كان متوقعاً - القدس عاصمةً لإسرائيل. وأعلن ترامب كذلك أن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، سيتوجّه إلى المنطقة لبحث عملية السلام، مؤكداً أن إدارته ملتزمة بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف ترامب أنه "وجّه أوامره من أجل نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس" وأن "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ليس إلا صورة عن الواقع، تجاهلها الرؤساء الأميركيون منذ عقدين ونيف من الزمان".

وذكّر ترامب كذلك "بأن القدس مقر الحكومة الإسرائيلية الحديثة ومقر الكنيست ومحكمة العدل العليا" كما شدّد على أنه "ينفّذ الوعد الذي قدمه في حملته الانتخابية، بعكس رؤساء أميركيين سابقين".

وقال ترامب إنه يجب على الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، التفاوض في مسألة حدود القدس، معلناً عن "رؤية جديدة للصراع في المنطقة" وداعياً الرؤساء في الشرق الأوسط من أجل السير في هذه طريق السلام.

تنديد عالمي واسع بإعلان دونالد ترامب

تفاعلت عواصم القرار الأجنبية مع إعلان ترامب سريعاً ورأت معظمها أن خطوة مثل هذه من شأنها أن تقوّد عملية السلام في المنطقة.

تنديد عالمي

أمين عام الأمم المتحدّة، أنطونيو غوتيريش، قال إن وضع القدس "مرتبط بالحل النهائي للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإنه لا بديل عن حل الدولتين"، وقدّم وعداً بأنه سيبذل ما في وسعه "لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات".

من جهتها، نددت وزارة الخارجية التركية بالتحرك الأميركي "غير المسؤول" لناحية الاعتراف بالقدس عاصمة لإٍسرائيل. واحتشد عشرات المتظاهرين أمام مبنى القنصلية الأميركية في إسطنبول احتجاجاً على القرار.

طهران من ناحيتها أدانت بشدّة قرار الولايات المتحدة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس واصفة إياه "بالاستفزازي والأحمق". وقال وزير الخارجية الإيراني في تغريدة له على تويتر إن "القدس تبقى عربية إسلامية، شاء من شاء وأبى من أبى". 

بروكسل تعارض واشنطن

بدا الموقف الأوروبي متناغماً بعد إعلان ترامب. وعبّرت بروكسل عن قلقها العميق اليوم الأربعاء بعد اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، قائلة إن القرار قد تكون له تداعيات على فرص السلام. وقالت فيدريكا موجيريني مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد في بيان "يجب تلبية طموحات الجانبين وينبغي إيجاد سبيل من خلال المفاوضات لحسم وضع القدس كعاصمة للجانبين في المستقبل".

بدوره، دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، جميع الأطراف إلى الهدوء وضرورة تجنب العنف مضيفاً أن "وضع القدس يحدده الإسرائيليون والفلسطينيون من خلال المفاوضات". وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي في الجزائر إن "هذا القرار مؤسف وفرنسا لا تؤيّده ويتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن".

وفي لندن، قال متحدث باسم رئاسة الوزراء إن تيريزا ماي لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لأنه لن يساعد، على الأرجح، في الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.

وقالت أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية إن برلين لا تؤيد قرار ترامب لأن وضع القدس يجب أن يتحدد في إطار حل الدولتين