عاجل

عاجل

بث "اعترافات" باحث إيراني متهم بالتخابر مع الموساد

تقرأ الآن:

بث "اعترافات" باحث إيراني متهم بالتخابر مع الموساد

اباحث الإيرلاني أحمد رضا جلالي
@ Copyright :
مواقع التواصل الاجتماعي / إيران
حجم النص Aa Aa

بث التلفزيون الإيراني الأحد ما وصفه اعترافات باحث إيراني مقيم في السويد، قال إنه قدم معلومات لإسرائيل للمساعدة في اغتيال عدد من كبار علماء الذرة، فيما قالت زوجته عبر الهاتف من ستوكهولم، إن المحققين أجبروه على قراءة الاعتراف.

وكانت المحكمة العليا في إيران أيدت الأسبوع الماضي حكما بالإعدام بحق أحمد رضا جلالي، وهو طبيب ومحاضر في معهد كارولينسكا الطبي في ستوكهولم.

واعتقل جلالي في إيران في أبريل نيسان 2016، وأدين بالتجسس فيما بعد، بيد أنه نفى الاتهامات الموجهة إليه.

وربط التقرير التلفزيوني جلالي باغتيال أربعة علماء إيرانيين، في الفترة من 2010 إلى 2012، وقالت طهران إنها محاولة إسرائيلية لتخريب برنامجها للطاقة النووية.

ويقول الراوي في التقرير الذي أعدته إدارة مكافحة التجسس بوزارة الاستخبارات الإيرانية، إن جليلي جمع معلومات عن عالم الفيزياء مسعود علي محمدي والعالم النووي ماجد الشاريري، اللذين اغتيلا في عام 2010.

اقرأ أيضا:

80 جلدة بحق طالبة لجوء إيرانية مطرودة من النرويج

وفاة الجندي الامريكي المنشق لدى كوريا الشمالية

اعتراف متفق عليه مسبقا..

وقال جلالي في التقرير التلفزيوني إنه قدم معلومات لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) عن علماء ذرة بارزين، وأضاف: "كانوا يعرضون علي صورا لبعض الأشخاص، أو صورا التقطت بالأقمار الصناعية للمنشآت النووية، وطلبوا مني أن أمدهم بمعلومات عن ذلك".

كما قال إنه عمل أيضا في وزارة الدفاع الإيرانية، وإن جهاز الاستخبارات الأجنبية الذي كان يعمل به هدد بالكشف عن دوره المزدوج إذا لم يواصل الامتثال له.

من جانبها، قالت فيدا مهرانيا، زوجة جلالي، إن زوجها أجبر على الإدلاء باعتراف تم الاتفاق عليه مسبقا أمام الكاميرا.

وأضافت في حديثها لرويترز عبر الهاتف، من ستوكهولم: "بعد ثلاثة أشهر من الحبس الانفرادي، أبلغه المحققون أنه لن يفرج عنه إلا إذا قرأ من نص أمام الكاميرا".

وأردفت مهرانيا: "أبلغني زوجي أنهم صرخوا في وجهه في كل مرة كان يقول فيها شيئا مختلفا عن النص وأوقفوا التصوير".

التعاون مقابل المال والإقامة في دولة أوروبية

ومما جاء في التقرير التلفزيوني، أن جلالي وافق على التعاون مع إسرائيل مقابل المال والإقامة في دولة أوروبية. ويقول الرواي في التقرير إن جلالي التقى بضباط من وكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد في الخارج، أكثر من 50 مرة وتلقى 2000 يورو لكل اجتماع.

لكن مهرانيا قالت: "لم نتلق أموالا من أي شخص، ويُظهر أسلوب حياتنا ذلك، إذ لا نملك منزلا أو سيارة. حصلنا على إقامتنا في السويد بعد الانتهاء من دراستنا هنا ".

كما تضمن التقرير التلفزيوني مقابلات مع ماجد جمالي فاشي، وهو رياضي إيراني أعدم شنقا في 2012 فيما يتعلق بقتل علماء ذرة، وجلالي هو ثاني شخص يدان في نفس القضية. وقالت مهرانيا: "لم يكن لدى جلالي أي معلومات حساسة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإذا كان لديه لمُنع من مغادرة البلاد".

"محاكمة غير عادلة ومعيبة"

وأدانت السويد الحكم على جلالي بالإعدام، وقالت إنها أثارت المسألة مع المبعوثين الإيرانيين في ستوكهولم.

كما طالب 75 حائزا على جائزة نوبل السلطات الإيرانية، الشهر الماضي، بإطلاق سراح جلالي، كي يمكنه "مواصلة عمله العلمي لصالح البشرية"،

وقالوا إن جلالي أشار إلى أن رفضه العمل لصالح أجهزة المخابرات الإيرانية أدى إلى هذه "المحاكمة غير العادلة والمعيبة".

وتصنف الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إيران بشكل دائم، كواحدة من الدول التي تشهد أعلى معدلات الإعدام في العالم.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني ما لا يقل عن 30 مواطنا من مزدوجي الجنسية خلال العامين المنصرمين، واتهم معظمهم بالتجسس.