عاجل

عاجل

تحذير بريطاني للسعودية بشأن حصارها لليمن

تقرأ الآن:

تحذير بريطاني للسعودية بشأن حصارها لليمن

بريطانيا تحذر السعودية بشأن استمرار حصارها لليمن
حجم النص Aa Aa

وجهّت بريطانيا تحذيراً للملكة العربية السعودية بإمكانية تضرر العلاقات بين البلدين في حال واصلت الرياض منع دخول المساعدات الإنسانية والغذائية إلى اليمن.

ونقلت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية عن وزيرة التنمية البريطانية بيني موردونت قولها: إن السعودية ليست لديها أعذار لوقف شحنات الأغذية والمحروقات المرسلة إلى اليمن، واعتبرت الوزيرة أن ما تقوم به السعودية في هذا الصدد يمكن أن يشكل خرقا للقانون الإنساني الدولي إذا ما استمرار ذلك.

تحذير بريطاني من مجاعة حقيقية في اليمن

وأكدت موردونت أن علاقة السعودية ببلادها "قد تتضرر" إذا لم تتحرك الرياض لتخفيف القيود، وحذرت من مجاعة حقيقية قد تصيب اليمن في حال عدم وصول المساعدات إلى شعبه.

وشددت موردونت، في المقابلة الحصرية التي أجرتها الصحيفة معها في جيبوتي على أن التحالف "ليس لديه عذر" لعرقلة الشحنات بعد فحصه.

استخدام التجويع سلاحا يعد خرقا للقانون الإنساني الدولي

وأضافت الوزيرة قائلة: "من الواضح جدا أن استخدام التجويع سلاحا يعد خرقا للقانون الإنساني الدولي"، مضيفة أنه "في حال لم يتم رفع القيود فنحن نعتقد أن نحو 150 ألف طفل قد يموتون خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهناك نحو أربعمئة ألف يعانون بالفعل من سوء التغذية الحاد، ومعدل الوفيات سيزداد بشكل كبير إذا لم نوصل الغذاء، وكذلك الوقود".

ونوهت الصحيفة بأن الوزيرة البريطانية أعلنت قبل ذهابها إلى الرياض عن خمسين مليون جنيه إسترليني من المساعدات الإضافية لليمن، من أجل شراء الوقود وتوفير الطعام لـ3.4 ملايين شخص.

الأزمة في اليمن أحرجت بريطانيا

وكانت مورديت وصلت أمس إلى الرياض حيث التقت وزير الخارجية عادل الجبير وقائد قوات التحالف الأمير فهد بن تركي، وطلبت منهم الإسراع بالسماح لكل السفن التي فحصت بدخول ميناءي الحديدة وسليف اللذين يسيطر عليهما المتمردون الحوثيون. وذكر بيان لوزارة التنمية الدولية أن موردونت "تلقت تأكيدات بسرعة اتخاذ اللازم ومتابعة الأمر عن كثب"، حسب ما ذكرت الصحيفة.

ولفتت "الديلي تلغراف" إلى أن الأزمة الإنسانية في اليمن شكلت مأزقا للحكومة البريطانية على اعتبار أن السعودية حليف رئيسي للمملكة المتحدة وزبون مهم لأسلحتها، فقد اشترت الرياض أسلحة بقيمة 4.6 مليارات جنيه إسترليني منذ بداية الحرب في اليمن عام 2015.

اليمن يعيش أسوأ الأزمات الإنسانية

ووصفت وكالات الإغاثة الإنسانية في اليمن وصفت الوضع في اليمن بأنه "استثنائي" وأنه ربما من أسوأ الأزمات في التاريخ الحديث، حسب ما ذكرت "الديلي تلغراف".

وتقدر الأمم المتحدة أن 3 ملايين من النساء والأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد، ويعتقد أن حوالي 11 مليون شخص، من بين 27 مليون نسمة، يعتمدون على شكل من أشكال المساعدة الخارجية للبقاء على قيد الحياة.