عاجل

عاجل

1000 يوم على حرب اليمن جعل البلاد في "أسوأ حالة إنسانية بالعالم"

تقرأ الآن:

1000 يوم على حرب اليمن جعل البلاد في "أسوأ حالة إنسانية بالعالم"

طفل يمني يعاني المرض في ظل استمرار الحصار
حجم النص Aa Aa

يدخل اليمنيون ألفيتهم الثانية من الأيام العجاف التي حملت معها من المآسي والعذابات ما جعل من البلاد عنواناً لـ "أسوأ حالة إنسانية في العالم"، حسب وصف الأمم المتحدة، وذلك في ظل استمرار غياب أي أفق لحل سياسي قريب قادر على نقل البلاد إلى مربع السلم الأهلي ويمنح المواطنين عيشاً كريماً وآمناً.

فالصراع المسلح المتواصل، وبحسب تقرير للأمم المتحدة صدر مؤخراً، أدى إلى مقتل 8530 شخصا، 60 في المئة منهم المدنيين (أكثر من نصف القتلى من الأطفال والنساء)، بالإضافة إلى إصابة 48 ألفا و800 شخص جراء الغارات الجوية أو الاشتباكات على الأرض، فيما يعاني نحو 17 مليون مليون نسمة انعداماً في الأمن الغذائي وهؤلاء يشكل 60 بالمائة من عدد سكّان اليمن، فيما يواجه 7 مليون شخص شبح مجاعة حقيقية.

ومع استمرار الحرب انهارت الخدمات الصحية في البلاد، مع أدى إلى تفشي الأمراض وغابت العناية الصحية بالنظر إلى الدمار الذي لحق بالمشافي والمراكز الصحية وعدم توفر الأجهزة الطبية والمسلتزمات الصحية، في وقت يتواصل فيه الحصار الذي يفرضه التحالف الذي تقوده السعودية، ويطال غالبية المناطق في اليمن.

ففي الجانب الصحي، أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخراً، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء وباء "الكوليرا" الذي يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض، وقد ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 989 حالة، خلال الاسابيع القليلة الماضية.

وأفادت المنظمة في تقرير لها، أنه "تم تسجيل أكثر من 140 ألف حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا في اليمن، من بينها 989 حالة وفاة مرتبطة بالمرض"، وقال التقرير إن “هذه الحالات تم تسجيلها في 20 محافظة يمنية (من أصل 22)، وأضاف أن "العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة (غرب) وعمران (شمال) وحجة (شمال غرب) تعتبر من أكثر المحافظات التي شهدت انتشارًا للوباء".

وفي ظل استمرار الحرب في اليمن، وحسب ما تؤكد التقارير، فقد أصاب قطاع الاقتصاد أضرار بالغة طالت الصناعة والزراعة والتجارة ما أدى إلى تراجع حاد في كميات المواد الاستهلاكية والغذائية المصنعة محلياً، وتفشت البطالة في سوق العمل، فيما أصاب قطاع التعليم ضرر كبير، خاصة على صعيد الدمار الذي لحق بالمدارس.

امرأة وطفالها حول مصدر للماء كانت استجرته أوكسفام
oxfam https://www.oxfam.org/en/crisis-yemen-yemen/race-against-time-how-oxfam-fighting-cholera-yemen